استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وزراء "جبهة النضال الوطني" والحزب التقدمي الاشتراكي غازي العريضي، علاء الدين ترو، ووائل ابو فاعور، وعرض ومعهم التطورات.
وشدد العريضي بعد اللقاء على ان أن الحلول هي دائما سياسية وليست حلولا أمنية، ولذلك المطلوب الحكمة والتعقل وإدراك هذه الحقيقة وعدم الانفعال والتسرع والتوتر والغرق في الاوهام أو القول بأن الحلول الامنية تأتي بثمار إيجابية وتترك أمنا واستقرارا في البلاد.
واشار الى ان الحل السياسي هو الذي يؤمن الامن والاستقرار في البلد من خلال حماية المؤسسات الامنية الاساسية التي تتطلع الى دورها الفاعل والتنسيق الدائم في ما بينها، والى عمل منتج على كل المستويات، وخصوصا في ما يتعلق بالجيش اللبناني.
وردا على سؤال، اعتبر العريضي ان "المسؤولية تقع على عاتق الحكومة، وهي بواقعها الحالي عمليا تخدم كل معارضيها، فإذا كنا من داخل الحكومة نسمع انتقادات وإقرارا بعدم القيام بالخطوات المطلوبة على كل المستويات، فماذا ننتظر من الآخرين؟ المعارضة تقوم بدورها وهذا حق لها تحت سقف القانون والنظام العام، حق لها أن تطالب باستقالة الحكومة وان تستخدم كل الوسال القانونية المشروعة لاستقالتها أو لإقالتها، هذا حق طبيعي من ضمن الممارسة الديموقراطية واللعبة السياسية المتعارف عليها، لكن من واجب الحكومة أن تقوم بما عليها وأن تضع حدا لكل هذه الامور".
واضاف: "لكن ويا للاسف، حتى الآن هي حكومة غير منتجة وغير قادرة على معالجة المشاكل بالنسبة الينا. ونحن في جبهة النضال الوطني والحزب التقدمي الاشتراكي موقفنا واضح داخل الحكومة وآراؤنا واضحة عن كيفية الاقدام لاتخاذ القرارات السريعة الكفيلة بتجنب المشاكل ومعالجة ما هو قائم من مشاكل، سواء على مستوى الانفاق المالي او على مستوى التعيينات او على مستوى القرارات السياسية المطلوبة لتسيير الادارات وشؤون الناس، لا بد من الاقدام في هذا الاتجاه".
وعن المؤتمر التأسيسي المقترح من السيد حسن نصرالله، اوضح العريضي: "نبدأ بالحوار. اذا كنا غير قادرين على جمع طاولة الحوار، فكيف نصل الى مثل هذا الاقتراح؟ لذلك التركيز الان على طاولة الحوار لمناقشة البنود التي طرحها فخامة الرئيس".