دعت الهيئات الاقتصادية بعد اللقاء الموسع للهيئات الاقتصادية الى التحلي بالوعي والسعي الحثيث لتوحيد اللبنانيين، لانه لا يمكن تحقيق الاستقرار الا من خلال تغيير الخطاب السياسي. وشددت على ان لا اقتصاد من دون استقرار.
وحذرت من المخاطر التي تهدد الوضع الاقتصادي برمتة وليس الموسم السياحي فقط"، ودعت "كل الفرقاء السياسيين الى الذهاب لطاولة الحوار وفصل السياسة عن لقمة عيش المواطن.
واكدت ان الحوار طريق لسحب فتيل القتال بين اللبنانيين، وطابت بالاسراع في اعادة احياء المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وأملت ان يؤدي تحركها الى وضع المسؤولين امام مسؤوليتهم واعادة الهدوء والاستقرار الى البلد.
وطالبت بالعمل على انتاج عقد اجتماعي جديد يحقق العدالة الاجتماعية"، مؤكدة ايمانها ب"قدرة اللبنانيين على العمل سويا لتخطي المحن التي تواجه بلدهم.