نددت لجنة حكومية اسرائيلية الاثنين في تحقيق بغياب التنافس في سوق المنتجات الغذائية في الدولة العبرية وهو ما يترجم باسعار من بين الاكثر ارتفاعا في الدول المتقدمة.
وفي الوقت الذي كانت فيه اسعار المواد الغذائية في 2005 اقل بنسبة 10 في المئة الى 20 في المئة مما كانت عليه في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، فانها كانت اعلى بما بين 10 الى 20 في المئة في 2010، بحسب هذا التحقيق الذي اجرته وزارة التجارة والخزانة.
ولفتت الوزارة خصوصا على موقعها على الانترنت الى ان اثنتين من الشبكات التجارية الكبرى، شوفرسال وميغا، تحتفظان لنفسهما بنسبة 64 في المئة من حصص السوق.
وقالت الوزارة ان النتيجة احتكارية. هناك القليل من المنافسة، والقليل من الفاعلين.
وتظاهر الاف الاسرائيليين مساء السبت في ثلاث مدن ضد التفاوت الاجتماعي وارتفاع كلفة المعيشة محاولين بذلك اعادة احياء حركة الاحتجاج الواسعة التي شهدها صيف العام 2011.
وفي القدس، سار اكثر من الف متظاهر رافعين لافتات تندد بالراسمالية وكتابات اخرى مثل نريد العدالة لا الصدقة والشعب يطالب بالعدالة الاجتماعية.
وفي 2011، بلغ التحرك اوجه عندما تظاهر نحو نصف مليون اسرائيلي احتجاجا على ارتفاع ثمن المساكن والتفاوت الاجتماعي.