انخفضت أعداد العمال السوريين في الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل ملحوظ ، وخاصة بعد المضايقات التي تعرضوا لها على خلفية قضية المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا .
وتعرض هؤلاء العمال الى الاهانات والتجريح اضافة الى تهديدات بالذبح والشنق، ما ادى الى توقف عدد من ورش البناء في المنطقة.
أما في المناطق المحيطة بالضاحية فقد اختلف الوضع على العمال حيث بدوا اكثر ارتياحا في اماكن وصفوها بالآمنة .
والى حين معرفة مصير المخطوفين، لم يعد لبنان ملجأً لهؤلاء العمال الذين ، يعاقبون تارة بسبب أعمال النظام وطوراً بسبب ارتكابات المعارضة.