أكدت أوساط رئاسة الجمهورية لـ"السياسة" أن شيئاً لم يطرأ يستدعي تأجيل موعد جلسة الحوار التي حددت في 11 الجاري، مشيرة إلى أن الأجواء إيجابية رغم صدور بعض الأصوات التي لم ترفض الحوار مباشرة، وإنما وضعت بعض الملاحظات التي يُعمل على معالجتها.
وبانتظار الاجتماع الذي سيعقد بين رئيس الجمهورية ووفد من قوى "14 آذار" الذي سيسلمه مبادرة متكاملة للحل، أكد مصدر وزاري لصحيفة "السياسة" الكويتية أن فرص انعقاد الحوار كبيرة وبحضور جميع الأطراف، مؤكداً أن نتائج الاتصالات الجارية إيجابية حتى الآن، على الرغم من الأجواء السلبية التي تحاول بعض الأطراف إشاعتها، "فالوضع المتفجر في طرابلس سيدفع الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف النزف، ولاتخاذ كل ما يحبط مخطط النظام السوري لنقل الحرب الأهلية من سورية إلى لبنان".
ورأى المصدر أن الجميع سيشاركون وسيترجم تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" تحفظاتهما بغياب الرئيس سعد الحريري وسمير جعجع شخصياً "لأسباب أمنية"، على أن يرسلا ممثلين عنهما.