#dfp #adsense

كرامي لـ”السياسة”: أصابع تحرك الفتنة وقرار حاسم بفرض الأمن وسحب المسلحين

حجم الخط

أعرب الوزير أحمد كرامي عن أمله أن يكون الهدوء ثابتاً ويفسح المجال أمام مرحلة جديدة، مؤكداً أن الناس لم يعد بمقدورها تحمل تبعات العنف وسقوط الضحايا والجرحى، ولافتاً إلى ضرورة التزام جميع الأطراف مع الدعوات إلى التهدئة وسحب المسلحين وإفساح المجال أمام الجيش لترسيخ الاستقرار.

كرامي، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال إن "جذور مشكلة باب التبانة وجبل محسن تعود إلى أكثر من 25 سنة، وليست وليدة اليوم، لكن بالرغم من ذلك فإن أبناء المنطقتين يعودون إلى ممارسة أعمالهم الطبيعية والتلاقي عندما تهدأ الأمور، ما يدل بوضوح أن هناك من يحرك أصابع الفتنة بين هاتين المنطقتين، وهذا ما يثير علامات الاستفهام، لكن الجيش اتخذ قراراً بحسم الأمور وتعزيز الاستقرار بالقوة ولن يتهاون مع أي جهة تريد العبث بالسلم الأهلي، ونحن سنعمل على معالجة هذا الموضوع وحل الأزمة بشكل جذري وتفادي تكرارها مجدداً".

وأشار إلى استمرار الاجتماعات بهدف العمل على سحب المسلحين بشكلٍ كامل من المناطق التي شهدت اشتباكات، تمهيداً لجعل طرابلس منزوعة السلاح وكذلك بيروت وصولاً إلى كل لبنان.

واضاف كرامي، وهو نائب عن طرابلس، ان "ما يحصل يثير علامات استفهام كثيرة ويدعو إلى الاستغراب، وإذا كنت لا أريد أن أتهم طرفاً بعينه بتوتير الأجواء، إلا أنني أجزم بأن السلاح المنتشر في مناطق الاشتباكات ليس من دون مقابل، خاصة وأن أهالي هذه المناطق ليس لديهم القدرة على شراء الأسلحة والذخائر، ما يطرح تساؤلات عن الجهات التي تمول هذه الأطراف وتشتري لها السلاح, وما هي الغاية من وراء ذلك".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل