#dfp #adsense

37 ألف عامل سوري غادروا لبنان في 3 أيام

حجم الخط

انهمكت الدوائر السياسية في بيروت في محاولة «تفسير» ظاهرة «النزوح العكسي» لنحو 37 الف سوري (غالبيتهم من العمال) غادروا لبنان في غضون ثلاثة ايام عائدين الى بلادهم عبر نقطة المصنع الحدودية في البقاع.

وفي حين راوحت التقديرات لخلفيات عملية النزوح بين مَن عزاها الى «كلمة سرّ» سورية اعطيت لهم للمغادرة، وبين التحريض الاعلامي عليهم وتعرضهم لمضايقات وضغوط ولا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق الجنوب بعد خطف اللبنانيين الـ 11 في سورية، اشار البعض الآخر الى ان حركة المغادرة نشطت بعد الاشاعات والصور التي وزعت على الهواتف والانترنت والتي قيل انها تعود لسوري قتل ذبحا في لبنان، الى جانب ما سرى بين العمال من ان السلطات السورية ستقدم على اغلاق الحدود اللبنانية – السورية.

وكانت الارقام الرسمية اشارت الى مغادرة 7 الاف سوري الاراضي اللبنانية عند نقطة المصنع أول من أمس، و20 الفا يوم السبت فيما عبَر الجمعة الماضية، 10 الاف و 500 سوري عائدين الى بلادهم.

وطرحت هذه الارقام العديد من التساؤلات خصوصاً بعد الزحمة التي شهدها معبر المصنع الاحد، اذ غصّ بسوريين حملوا امتعتهم وحقائبهم، فيما اعلن احدهم «نفضّل الموت في بلدنا على البقاء في لبنان».

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل