#adsense

فاضل: تأليف حكومة حيادية انقاذية يمكن ان يسهم بنقلة سياسية للوضع القائم

حجم الخط

لفت النائب روبير فاضل الى ان اهمية اجتماع الهيئات الاقتصادية الذي عقد البارحة يتمثل باطلاق صرخة للحكومة الحالية من اجل تدارك الوضع الاقتصادي الخطير الذي يتراجع الى الوراء تدريجيا، كما وان الارقام التي نتجت عن الاحصاءات التي سجلت مؤخرا تدل على هذا الامر، مشيرا الى انه وباسوء الاوضاع التي مرت على لبنان في السابق لم يكن الوضع الاقتصادي كما هو اليوم بتدني مستمر.

واضاف في في حديث الى"اخبار المستقبل": شددنا على ضرورة خلق صدمة ايجابية عبر تغير لغة الخطاب السياسي في البلاد في الدرجة الاولى، لانه ساهم بتازيم الامور في البلاد وادى الى ما وصلنا اليه من تراجع في عجلة الافتصاد اللبناني على كافة الصعد والمجالات الحيوية في البلاد وتحديدا لقمة عيش المواطن اللبناني".

وتمنى على المواطنين اللبنانين محاسبة المقصرين في البلاد من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، مضيفا ان على الشعب اللبناني ان يختار من هو الافضل الذي يعمل لمصلحة الوطن والمواطن، ومن يعمل نقيضهما او بالاحرى يعمل لمصالحه الشخصية.

وطالب الحكومة الحالية النجاح ولو بملف واحد او ملفين او ثلاثة على الاقل، لتثبت انها حكومة ناجحة ومنتجة، وعلى الاقل النجاح بملف حيوي مثل ملف الكهرباء الذي يدر على الخزينة الاموال، مشيرا الى انه بالسياسة ضد هذه الحكومة وموقفه السياسي واضح وهو معارض هذه الحكومة من الاساس، مؤكدا انها اثبتت فشلها في كافة الملفات.

وتساءل بموضع وزارة الموارد الكهربائية وقطاع الكهرباء، فقال: "ماذا فعل الفريق الذي يسيطر او يستلم هذه الوزارة منذ ثماني سنوات من انجازات لهذا القطاع؟! بالتاكيد لا شيء".

واستغرب عدم اصدار الموازنة لحد اليوم وعدم حصول تعينات ادارية والسبب هو فشل الحكومة في معالجة كل الامور الملحة التي تهم المواطن والوطن واقتصار عملها على المناكفات وتقاسم الحصص بين وزرائها.

واشار الى ان الهيئات الاقتصادية ستلجا الى التصعيد في الفترة المقبلة اذا لم تبادر الحكومة والمسؤولين في البلاد الى تدارك الامور عبر معالجات سريعة للوضع الاقتصادي المتدني، معتبرا زيادة النمو امر يسهم بتحسين الوضع الصحي للشركات ويؤدي الى انعكاس ايجابي على الوضع الاقتصادي في البلاد وعلى النمو في البلاد.

وراى في تاليف حكومة حيادية انقاذية امر يمكن ان يسهم بنقلة سياسية للوضع السياسي القائم حاليا، واصفا الحكومة الحالية بالحكومة الفاشلة في كل الملفات الامنية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي فان صدمة ايجابية عبر تاليف حكومة انقاذية يعتبر امر جيد ومفيد في هذه الايام تضع اسس جديدة للمرحلة القادمة وتحضر للانتخابات النيابية المقبلة.

واعتبر ان مشكلة الانماء في طرابلس هي مشكلة لبنان بالكامل, كما وان الشمال يعتبر من اكثر المناطق اللبنانية فقرا وتحديدا مدينة طرابلس ,وليس كثيرا عليها ان تؤمن لها مشاريع بقيمة 150 مليار اذا تامن هذا المبلغ، ولكن المشكلة الاساسية في طرابلس قبل الانماء والذي يفترض ان توجد له الحلول المناسبة وباسرع وقت ممكن هو موضوع البطالة وتامين فرص عمل للمواطن الطرابلسي.

واكد ان فرض ضرائب جديدة على المواطن اللبناني بمشروع الموازنة القادم امر سيؤدي بالتاكيد الى تكتل ارباب العمل والعمال على هدف واحد ومشترك وهو رفضهم هذا الامر ومعارضة الحكومة اذا اقرته، وبالتالي من غير المقبول ان زيادة الاعباء والضرائب على المواطن من دون ان نؤمن البديل الذي يسهم بزيادة الانتاج ويؤمن فرص عمل للمواطن يسعى من خلالها الى تغطية هذه الضرائب التي ستفرض عليه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل