وصف رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام بعض الممارسات العنيفة بأنها وصمة عار على جبين الانسانية، مضيفا ان اجواء ما يحصل في المنطقة مخيف، مؤكدا انها قضية حياة او موت للمسيحيين المشرقيين.
وسأل: "هل يتابع أحد إجرام منظمة بوكو حرام ضد المسيحيين في نيجيريا وآخرها تفجير كنيسة بمن فيها بـ 15 قتيلا و40 جريحا؟ هل يتصدى أحد لهذا الفكر والممارسة، لهذه الطريقة في إلغاء الآخر، هل يبقى العالم المدعي حضارة، عاجزا عن الوقوف صلبا في مبادىء احترام حريات الانسان؟ هل يسكت العالم الاسلامي عن فظائع ترتكب باسمه؟ ولماذا لا يتحرك؟ لماذا لا يدين بأقصى العبارات ولماذا لا يبادر الى شيء؟"
وأضاف أفرام: "ان الدم السوري غال جدا ونحن نأسف لكل مصاب ولكل جرح من الحولة الى كل تفجير. ان استمرار هذا النزيف سيحول الشقيقة الى ساحة صراع لا ينتهي سيدفع كل السوريين ثمنه، لكنني أحذر بأن مسيحيي سوريا النسيج الأضعف فيها سيكون أول الخاسرين لحضوره. وما استهداف كنيسة أم الزنار في حمص وهي من أعرق كنائس الشرق الا نموذج لما يمكن ان يصيب مؤسساتنا وأهلنا وشعبنا هناك".
وتابع: "اننا ندعو الى حل سياسي سوري بمواكبة عربية واقليمية ودولية فيما هو أبعد من لغة الحقد والالغاء".
وسأل: "هل شاهد العالم فيلم قطع رأس رجل غير دينه من مسلم الى مسيحي في تونس، انه يجعلنا نصرخ هل هذا هو الاسلام، هل هذا قانون او شريعة؟ هل هذا ما تبشر به التيارات الاصولية؟ هل يؤمن الكل بالحريات الدينية فعلا؟ هل عقوبة المرتد هو الذبح في القرن الحالي؟"
وختم افرام ان تفجير الوقف الشيعي في بغداد هو فصل جديد من هذا العقل التكفيري الذي لا يبغي إلا الاجرام ضد الدين الآخر والمذهب الآخر ونشر الكراهية. فهل كل هذه الأحداث لا تؤشر على خطورة هذا الفكر الالغائي؟ وهل حرق محلات لأبناء الطائفة العلوية في طرابلس هو مؤشر أن لبنان ليس في منأى عن هذا الفكر؟