واعتبر محامي الشيخ الشهال أمين بشير ان كلام عيد تجن وافتراء ويثير التشنج في النفوس ويؤجج النعرات الطائفي "لذا لجأنا الى القانون الذي هو الحكم بين الناس وليس السلاح"، مشيرا الى ان الجلسة التي جرى تأجيلها الى التاسع من تشرين الاول 2012 كانت بناء على قرار القاضي بسبب عدم حضور المدعى عليه بحجة عدم تبلغه.
وختم المحامي بشير الهدف من الدعوى واللجوء الى القضاء ليس سوى تاكيد على ان التيار السلفي ومؤسسه يعولون على الدولة ومؤسساتها ولا يحتكمون كغيرهم للسلاح.
