#adsense

دمشق تردّ على الطرد الديبلوماسي الغربي بالمثل والخليجي والأميركي يدعوان روسيا والصين الى المساهمة في الحلّ… موسكو: بقاء الاسد في السلطة ليس شرطنا

حجم الخط

اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في ختام اجتماع المجلس الوزاري للدول الخليجية في جدة ان الوقت حان لكي "ينتقل الروس من تأييد النظام السوري الى وقف القتال وانتقال السلطة سلميا".

واضاف ردا على سؤال لفرانس برس خلال مؤتمر صحافي ان تغيير موقف موسكو "سيحفظ لها مصالحها في سوريا والعالم العربي".

وتابع: "نأمل ان تعيد موسكو تقييمها لسياستها في المنطقة وخصوصا تجاه سوريا فهي تخطئ مع التيار الشعبي السوري والا فانها ستفقد الشيء الكثير على الساحة العربية"، معتبرا ان "موقفها في مجلس الامن لا مبرر له".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أعلن ان بلاده لا تعتبر بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة شرطا مسبقا لتسوية النزاع في سوريا.

وقال غاتيلوف لوكالة ايتار تاس غداة لقائه الموفد الدولي كوفي انان في جنيف :"لم نقل ابدا، او فرضنا شرطا بان الاسد يجب ان يبقى بالضرورة في السلطة عند انتهاء العملية السياسية في سوريا"، مضيفا كما نقلت عنه الوكالة الروسية من جنيف: "هذه القضية يجب ان يعالجها السوريون بانفسهم".

بدورها، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون روسيا والصين، الى "المساهمة في حل" للنزاع في سوريا، وقالت خلال زيارتها باتومي في غرب جورجيا: "نعتقد ان هناك طريقا يجب سلوكه ونحن مستعدون لذلك. ندعو الروس والصينيين الى المساهمة في الحل".

وكانت وزارة الخارجية السورية في بيان "ان عددا من السفراء والدبلوماسيين في سوريا غير مرغوب فيهم، وذلك انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل على خلفية قيام بعض الدول بابلاغ رؤساء بعثاتنا الدبلوماسية وأعضاء من سفاراتنا بأنهم أشخاص غير مرغوب بهم".

ولفت البيان الى ان الجمهورية العربية السورية قررت اتخاذ الاجراءات الفورية اللازمة من اجل تطبيق هذا القرار.

واوضحت الخارجية السورية ان الاجراء يشمل السفيرين الأميركي روبرت فورد والبريطاني سايمون كوليس الموجودين حاليا في بلادهما للتشاور، والسفير الفرنسي ايريك دوشوفالييه والسفير التركي عمر اونهون و"كافة اعضاء السفارة التركية في دمشق من دبلوماسيين واداريين".

كما تم طرد كل الدبلوماسيين والعاملين في السفارة الكندية وسفراء سويسرا وايطاليا واسبانيا، بالاضافة الى دبلوماسيين في السفارات الفرنسية والاسبانية والبلجيكية والبلغارية والالمانية.

واعتبرت الخارجية السورية أن دمشق ما زالت تؤمن بأهمية الحوار القائم على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل بين الدول، مشددة على ان الدبلوماسية هي أداة ضرورية للتواصل بين الدول لحل النزاعات والمشاكل المعلقة.

واملت ان تؤمن تلك الدول التي بادرت الى هذه الخطوة الى تبني ذات المبادئ مما يسمح بعودة العلاقات إلى طبيعتها بين الطرفين مجددا.

وكانت هذه الدول قامت بطرد السفراء والدبلوماسيين السوريين لديها احتجاجا على مجزرة الحولة في حمص التي راح ضحيتها اكثر من 100 مدني نصفهم تقريبا من الاطفال في 25 ايار الفائت.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل