عقد مجلس الاساتذة ومندوبو الرابطة في معهد العلوم الاجتماعي في الجامعة اللبنانية الفرع الاول، اجتماعاً مشتركاً للبحث في عقوبة التنبيه التي اتخذها رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين بحق الدكتور نزيه خياط لمشاركته في ندوات عامة، وإبداؤه الرأي في الاوضاع الراهنة للجامعة، واتخاذه الموقف المدافع عن حقوق الاساتذة المستوفين لشروط التفرغ والذين اسقطت اسماؤهم ظلماً من لائحة التفرغ المرفوعة الى مجلس الوزراء.
واعتبر المجتعون ان "عقوبة التنبيه المتخذه بحق خياط تشكل مساسا بالحقوق والحريات الاكاديمية والنقابية التي كرستها نضالات الاساتذة منذ عقود".
ولفتوا نظر رئيس الجامعة الى ان "خياط يملك صفة تمثيلية مزدوجة فهو من جهة امين الاعلام في الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وهو من جهة اخرى عضو مجلس اساتذة الفرع الاول في معهد العلوم الاجتماعية، وبصفته التمثيلية المزدوجة هذه من واجبه النقابي والاكاديمي ابداء الراي في اوضاع الجامعة اللبنانية والدفاع عن حقوق الانسان".
ورفض المجتمعون "عقوبة التنبيه المتخذة بحق خياط"، وتمنوا على "رئيس الجامعة العودة عنها واحترام الاعراف الاكاديمية والنقابية".
ودعا المجتعون الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الى "عقد اجتماع طارئ بالنظر الى خطورة المسألة لتأكيد الموقف التاريخي من حقوق وواجبات ممثلي الاساتذة النقابيين والاكادميين في المشاركة في الندوات العامة وابداء الراي في اوضاع الجامعة واتخاذ المواقف المدافعة عن حقوق الاساتذة".
بدوره، رفض مجلس فرع العلوم الاجتماعية ـ الفرع الخامس في بيان، كتاب التنبيه شكلا ومضمونا، متمنياً على رئيس الجامعة ضرورة العودة عنه واحترام الحقوق الأكاديمية والنقابية.
ورأى "مجلس الفرع أن هذا الاجراء يشكّل مساسا بالحقوق والحريات الاكاديمية والنقابية التي كرّستها نضالات أهل الجامعة منذ عقود، لاسيما أن هذا التنبيه طال زميلا نقابيا".
وختم مطالباً، الهيئة التنفيذية بلعب دورها المطلوب في حماية هذه الحقوق، والتصدي لمحاولة محاصرتها وانتهاكها.