رأى أمين عام الحزب "العربي الديموقراطي" رفعت عيد أن استمرار الهدوء الحالي بين باب التبانة وجبل محسن يعتمد على مدى جدية الدولة في معالجة الوضع الأمني، مشيرا الى أن لدى الجيش القدرة على حماية كل اللبنانيين، إنما نقطة الضعف تكمن في عدم إعطائه الغطاء السياسي اللازم للقيام بواجباته.
وأكد عيد لـ"الأنباء" الكويتية، أن جبل محسن يلتزم دائما بالتهدئة وبما يفرضه الجيش من تدابير وإجراءات أمنية، الا انه يجد نفسه مضطرا لدخول المعركة ضد باب التبانة للدفاع عن الأهالي والممتلكات، خصوصا في ظل وجود أجهزة مخابرات خليجية تدير المعركة من باب التبانة بالتنسيق مع تيار "المستقبل".
ونفى عيد قطعيا وجود ضباط وعناصر من الجيش السوري تقاتل الى جانب الحزب "العربي الديموقراطي" أو أن يكون الأخير يتلقى السلاح من "حزب الله".