أشار وزير المهجرين علاء الدين ترو إلى أن أزمة الإنفاق المالي لا زالت تراوح مكانها، وإن كانت الاتصالات لا زالت مستمرة لتجاوز هذه العقبة، معبراً عن أمله في أن تصل إلى خواتيمها السعيدة.
ورأى ترو في تصريح لـ"السياسة" الكويتية، أن ملف الحوادث في طرابلس لم يقفل كما يجب لأن هذه المعالجات آنية ومؤقتة باعتبار أن الحل النهائي للأزمة سياسي بامتياز.
وفي موضوع الحوار، شدد ترو على أنه من الخطأ أن يمتنع أحد عن المشاركة في الحوار، لأنه لا يمكن حل مشكلاتنا إلا بالحوار والتواصل بيننا كلبنانيين من أجل منع الفتنة.