أشار مرجع امني إلى أن قصد أهالي المخطوفين من قطع طريق المطار التذكير بقضية آبائهم وإخوتهم المخطوفين في ظروف غامضة الى اليوم ومن دون أن تؤدّي الاتصالات الجارية الى أيّ حل، معتبراً أنّ إقفال طريق المطار لن يعيد المخطوفين بل سيؤدي ذلك إلى تخلّي بعض اللبنانيين عن العطف الذي يستحقه أهالي المخطوفين.
ورأى المرجع في تصريح لـ"الجمهورية" انّ "قطع الطريق مرة أخرى لا يوفّر سوى المزيد من الشروخ بين اللبنانيين وقد تكون أيدي النظام السوري وراء ذلك بشكل من الأشكال، رافضاً التشبيه بين حال المخطوفين في حلب وأولئك الذين خطفتهم وحدات نظامية من الجيش السوري وأعيدوا إمّا عن طريق المجلس الأعلى اللبناني – السوري أحياء، أو عبر مجرى النهر الكبير الجنوبي جثثاً مهترئة".