ولم يستبعد مفتي طرابلس وجود طابور خامس وراء التفجيرات التي طاولت بعض المحلات، والتي تعتبر خروجاً عن أصالة أهل المدينة الحريصين على صيغة العيش الواحد، مؤكداً أن أبناء جبل محسن هم أبناء طرابلس أيضاً.
وعلمت "اللواء" أن المفتي الشعار بدأ سلسلة اتصالات بعد زيارته لكل من الرئيس سليمان والرئيس نجيب ميقاتي مع الأطراف المعنية، وبمواكبة مع القيادة العسكرية في الشمال للتحضير لاجتماع يجمع الطرفين المعنيين لكل من جبل محسن والتبانة، يكون بمثابة مصالحة تعمّق أواصر المودة والتآزر بين أبناء المنطقتين.
