#dfp #adsense

المعلوف: للتلاقي حول حكومة انقاذية حيادية للتهييء للانتخابات ووهج السلاح ما زال مؤثرا على طرح الحوار

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف انه على صعيد النوايا فإن للجميع نيبة في الحوار الا انه على صعيد التجربة لم تكن مشجعة خصوصا ان وهج السلاح لا يزال يؤثر عن طرح الموضوع.

ولفت في حديث لـ"اذاعة الشرق" الى ان جزء من القلق الذي يساور 14 آذار هو الا يؤدي الحوار الى نتيجة كي لا يكون شكليا كما الحوارات السابقة.

واكد المعلوف "الاستعداد للحوار شرط ان لا يؤدي الى حالة احباط والى زعزعة ثقة المواطن، والتي تؤثر على الوضع الاقتصادي وغيرها من الامور"، موضحا ان "الحوار ليس برعاية الحكومة وليست الحكومة من دعت اليه"، ودعا الى "التلاقي حول حكومة انقاذية حيادية للتهييء الى انتخابات عام 2013".

ورأى أنّ الحوار لن يؤدي الى نتيجة بسبب الوضع القائم وقلّة الإستقرار في البلد أكان إقتصادياً أو أمنياً أو غير ذلك.

وعن تباين المواقف لدى 14 آذار حول الحوار، أوضح المعلوف أنّه على صعيد النوايا كلنا نريد المشاركة ولكنّ التجربة والواقع الحالي وعدم الإلتزام بالتنفيذ ووهج السلاح الذي لا يزال يؤثر على كثير من الأمور والطريقة التي يتمّ فيها التعاطي مع الملفات.

واضاف: "من هنا نقول كقوى 14 آذار أنّه بالرغم من وجود تحدّيات والوضع القائم داخلياً لا سيما تأثير الوضع السوري وكيفية تفاعله على الساحة الداخلية نقول نحن مع الحوار ولا نريد إشاعة حالة إحباط إضافية تؤدي الى زعزعة ثقة اللبنانيين بالوطن ما يؤدي بالتالي الى ضرب الوضع الإقتصادي من خلال عدم حضور القاصدين والسواح الى لبنان".

وعن دعوة السيد حسن نصر الله لمؤتمر تأسيسي عام لحلّ الأزمة اللبنانية وعمّا إذا كان مع هذا المؤتمر أم مع تنفيذ اتفاق الطائف، قال النائب المعلوف: "لا نزال ملتزمين باتفاق الطائف وفي ظلّ دعوة رئيس الجمهورية للحوار اليوم فكأنّ ذلك نوع من الطرح الذي يُعقّد الأمور أكثر فأكثر ولا يمكن أن يحدث إلاّ في إطار دستوري مستبعداً إمكانية العودة لبحث المواضيع التي لها بعد دستوري وكياني بالبلد أكيد لا يمكن أن يحدث ذلك في ظلّ وجود السلاح وعدم التوازن في المعطيات بين كل مكونات المجتمع".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل