عاد الهدوء الى منطقة عرسال بعد اشتباكات مسلحة بين جنود سوريين وسكان البلدة وقعت على خلفية مقتل لبناني فجرا برصاص جنود سوريين في المنطقة. ففي تعد متواصل من النظام السوري على السيادة اللبنانية، قتل المواطن اللبناني محمد حسن حميد وجرح عدد آخر من المواطنين بعد توغل للجيش السوري في خراج بلدة عرسال البقاعية.
ونقلت القوات السورية نقلت الجثة الى داخل الاراضي السورية، وتجري اشتباكات بين الاهالي والجيش السوري في جرود البلدة.
ومن بين الجرحى خطيب الحجيري الملقب بطنوس وقد تم نقله الى مستشفى في بعلبك للمعالجة ، واحتجزت القوات السورية جثة القتيل والشاحنة التي كانوا يقودونها.
وقال رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في اتصال مع فرانس برس ان "الجيش السوري اطلق النار على مجموعة اشخاص في منطقة خربة داوود في عرسال ما ادى الى مقتل شخص تم سحب جثته الى الاراضي السورية واصابة اثنين آخرين بجروح تم نقلهما الى المستشفى".
واوضح الحجيري ان الجنود السوريين كانوا داخل الاراضي اللبنانية، وان الحادث وقع قرابة الثالثة فجرا.
ولاحقا نقلت الـ"AFP" عن مصدر امني تأكيده ان اشتباكات تدور بين جنود سوريين وسكان بلدة عرسال، موضحا ان القذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة تستخدم في الاشتباكات الجارية في منطقة خربة داوود التابعة لعرسال حيث قتل فجرا لبناني برصاص جنود سوريين وجرح اثنان آخران.
وافاد مسؤول محلي في بلدة عرسال رافضا الكشف عن اسمه، ان الاشتباكات تاتي على خلفية مقتل شاب وجرح ثلاثة آخرين فجرا في المنطقة نفسها على يد الجيش السوري. وتجري الاشتباكات في منطقة جبلية وعرة بعيدة عن التجمع السكني في البلدة، موضحا ان اهالي عرسال يحاولون استعادة جثة الشاب من القوة السورية التي دخلت جرود عرسال.
هذا وتجمع أهالي عرسال في البلدة استنكارا للحادثة مطالبين الدولة والجيش بالتحرك لحمايتهم .
وفي تطور آخر، اوقفت الاستخبارات السورية رئيس بلدية الرامة المتستحدثة خالد سويدان لدى دخوله عند نقطة الامن العام.
ورئيس بلدية الرامة يدخل بشكل دوري الى سوريا كونه يملك مصانع هناك وقد نقل الى التحقيق والاسباب لم تعرف بعد.
