اعتبر المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في لبنان ان وقف بث القنوات الفضائية السورية هو قرار سياسي يتعرض لحرية الإعلام وحرية التعبير عن الرأي وسابقة خطرة تهدد الإعلام العربي بأسره، مذكرا شركتي "عربسات" و"نايل سات" بكونهما شركتي خدمات للبث وشريكين في العملية الإعلامية وبأن الاستجابة للطلبات السياسية تخرجهما عن حيادية ومهنية دورهما العملي والتجاري في البث الفضائي لتتحولا إلى جهاز سياسي لقمع الحريات ولتوجيه الإعلام وترهيبه وإخضاعه لتوجهات ومواقف سياسية مسبقة.
وسأل المجلس في بيان كيف يجمع مدبرو هذا القرار الذي يراد منه تغليب الصوت الواحد والرأي الواحد والصورة الواحدة حول الوضع السوري وبين ادعائهم بتبني شعارات الحرية والديمقراطية وهي الوصفات التي تخالف الكثير من الوقائع والمعطيات الإعلامية في بلدان عربية تتصدر حكوماتها مركز القرار في الجامعة.
واستنكر كل العقوبات الأميركية والأوروبية ضد وسائل الإعلام العربية اللبنانية والفلسطينية والسورية مؤخرا وجميعها كانت تلبية لطلبات مجموعات الضغط الصهيونية.