
لليوم التالي على التوالي واصلت جمعية "نسروتو- أخوية السجون في لبنان" معاينة السجناء في سجن زحلة للنساء والرجال، وفي هذا الاطار كشف الاطباء الالمان الموجودين في لبنان لهذه الغاية معاينة السجناء في سجن زحلة للرجال ووصل عدد المساجين الذين تمت معاينتهم الى حوالي 270 سجيناً.
هذا وزار الاطباء ايضاً سجن النساء في زحلة وعاينو السجينات المريضات على مدى اكثر من ثلاث ساعات، وفي هذا الاطار اثنت مديرة السجن حنين البندر على عمل الاطباء، واعتبرت ان هذه الخطوة فريدة وناجحة وتمنت ان تساعد في التخفيف من مرض السجينات.
وفي ختام الجولة على سجن النساء أبلغ الاب غانم مديرة السجن أن مرشدةً اجتماعية من جمعية "نسروتو- أخوية السجون في لبنان" ستتابع العمل الإجتماعي أسبوعياً.
وأكد أن الجمعية لا تزال مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم، لتحسين وضع المساجين والمساعدة على تأهيلهن للانخراط في المجتمع بعد إخلاء سبيلهن.
وعلى هامش الجولة اشارت الطبيبة الالمانية ريناتي بوبكي أن "حالة السجون اللبنانية صعبة خصوصاً وان عدد المدمنين فيها كبير"، ولفتت الى "ضرورة اعادة تأهيلهم".
ولفتت الى ان"الهدف من زيارة السجون في لبنان هو تغيير حالتها"، وتمنت على "الاطباء اللبنانيين القيام وبصورة دورية بمعاينة المرضى في السجون".
وبعد معاينة السجناء انتقل الوفد الى مطرانية سيدة النجاة للروم الملكيين الكاثوليك حيث التقوا مطران زحلة والفرزل للروم الملكيين الكاثوليك عصام درويش الجزيل الإحترام الذي رحب بالفريق الطبي الالماني وشكره على كل الجهود التي يقوم بها مع الأب غانم.

كما اعتبر المطران درويش ان ما يقوم به الفريق الطبي الالماني رسالة مهمة جداً للبنان كما ولمدينة زحلة، واضاف "هم يحملون شفاءً جسدياً كما وشفاءً روحياً الى كل المساجين ونحن نؤمن أن شفاء الروح هو البداية"، ولفت الى انه "عندما تكون هناك محبة وقوة تسقط كل الحواجز وكل المشاكل".
وأضاف: "يبقى أن لا يتوقف هذا التعاون عند حدود هذه الزيارة للبنان بل يجب ان يكمل الى المستقبل حتى نساعد المساجين"، وذكّر بقول السيد المسيح :"كنت محبوساً فزرتموني"، واشار الى ان "موقفنا سيكون بحسب معاملتنا للقريبين منا فاذا كانت أخوية فنحن سنكون مع الرب في الحياة الاخرى وسنتمتع بالملكوت السماوي".
هذا وسينقل الوفد غداً الى سجن بعلبك ليعاين السجناء فيه ويضطلع على اوضاعهم الصحية.