جدد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الدعوة الى التلاقي حول طاولة الحوار الوطني مطلع الاسبوع المقبل في القصر الجمهوري.
وقال: " إن مثل هذه الفرصة المتاحة اليوم امام القيادات اللبنانية، تشكل الاطار الجامع الذي يمكن من خلاله طرح المواضيع المختلف عليها بحرية وموضوعية ومسؤولية، وصولا الى حلول تعكس التوافق الوطني الذي كان وسيبقى المِعبر الوحيد لحماية الوحدة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية وتمكينها من مواجهة التحديات من اين اتت".
وشدد خلال رعايته احتفالا اليوبيل الذهبي للمجلس الوطني للبحوث على " أن الحوار لا يجوز ان يكون موسميا أو ترفا نقبل عليه أو نرفضه، تبعا لاهوائنا ومزاجنا ومصالحنا وحساباتنا، بل هو فعل ايمان يجب ان نمارسه يوميا اذا كنا نريد لوطننا ان يبقى ويستمر، واحدا، موحدا، منيعا، قويا، وقادرا على ممارسة دوره بحرية وسيادة وكرامة في محيطه والعالم".