#dfp #adsense

كلام باسيل إرضاء لأسياده داخل وخارج الحدود … جنجنيان: سمير جعجع ليس ميشال عون كي يتلقى الاوامر ويطيع والمصلحة الوطنية العليا تحرّك “القوات” لا الشخصية والمالية والعائلية

حجم الخط

 

جريا على عادته وحرصا منه على إرضاء أسياده داخل وخارج الحدود، طالعنا وزير المياه والطاقة جبران باسيل، بموجة جديدة من عبقريته في مقاربة المواضيع السياسة لاسيما الخلافية منها، إذ إعتبر في حديث لصحيفة "الأخبار" أنه "عندما تأمر المملكة العربية السعودية بالحوار لا يمكن لجعجع والحريري أن يتخلفا عنه".

وعليه، يهمّ المكتب الاعلامي للنائب جنجنيان مساعدة الوزير باسيل في تصحيح بعض المعلومات لتعميم الفائدة:

أولاً: ان الاسباب والموجبات المرتبطة بالمصلحة الوطنية العليا لا الشخصية والمالية والعائلية هي التي تحرّك "القوات اللبنانية" ورئيسها، وتدفعهما نحو اتخاذ القرارات ذات الصلة بالحوادث والتطورات.

ثانياً: إن علاقة الدكتور جعجع بالمملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي قائمة على الإحترام المتبادل بالدرجة الأولى، وعلى تقاطع في الرؤية حيال التطورات في المنطقة بالدرجة الثانية، والكل يعلم أن المملكة السعودية لم تتلبس يوما دور أسياده في النظام السوري كي تفرض على هذا الحليف أو ذاك الصديق رؤيتها وتوجهاتها وأن سمير جعجع ليس ميشال عون كي يتلقى الاوامر ويطيع.

ثالثاً: نذكر الوزير باسيل أن المملكة السعودية دعت اللبنانيين كل اللبنانيين بما فيهم الدكتور جعجع والرئيس الحريري للجلوس الى طاولة الحوار الوطني، وذلك حرصا منها على تهدئة الأوضاع في لبنان ومنعا لإنزلاق البلاد الى ما لا يُحمد عقباه.

رابعاً: إن غرق الوزير باسيل بالتبعية للأنظمة الإقليمية حال دون إعترافه بوجود أحرار شرفاء في هذا الوطن أمثال الدكتور جعجع رفضوا الإستسلام لقوى الوصاية السورية ودفعوا ثمن تمسكهم بالسيادة والقرار الحرّ والمستقل أعوام طويلة داخل أقبية الظلم والظلام سواء في وزارة الدفاع أو في غيرها من أقبية المخابرات السورية.

فاقتضى التصويب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل