كما شكر المرعبي في تصريح "المبعوث الاممي والعربي كوفي انان لجهوده الخاصة بهذا الشأن"، متمنيا على الجميع "استمرار بذل الممكن من اجل اطلاق المخطوفين اللبنانيين ال 11 في سوريا، بالاضافة الى المخطوفين الجدد من وادي خالد".
وأمل ان يتم "العمل ما امكن من اجل وقف الانتهاكات اليومية والاعتداءات المباشرة على سيادة لبنان بأراضيه ومواطنيه، خصوصا ان الوضع الانساني في المناطق الحدودية في عكار وعرسال وباقي المناطق المحاذية لسوريا بات لا يطاق، فالاعتداءات تتكرر يوميا على الاطفال والشيوخ والنساء ما يستدعي تدخلا أمميا من اجل وقف هذه الممارسات العدوانية بحق دولة ذات سيادة".
واستنكر "عملية خطف رئيس بلدية الرامة على الحدود السورية – اللبنانية اثناء دخوله لسوريا بطريقة عادية وشرعية"، مطالبا "السلطات الحكومية اللبنانية بالتحرك فورا من اجل الافراج عن رئيس سلطة محلية منتخبة"، مهيبا بجميع اللبنانيين "تجنب الدخول الى الاراضي السورية لأي سبب كان في ظل هذه الظروف الراهنة".
