#dfp #adsense

كبارة لـ”السياسة”: لن يعود الأمن لطرابلس إلا بسيطرة الجيش على الثكنة الأسدية

حجم الخط

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد أن كل طرابلس تريد الأمن في المدينة وأن الأهالي متشبثون به.

كبارة، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال "من المفروض أن تتوفر قوى شرعية تحفظ الأمن بجدية، وكل مخالف ومرتكب حماقة من أي نوع كانت، على الدولة أن تعاقبه، وعندها يمكن أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ولن تتجدد الاشتباكات من وقت إلى آخر كما يحصل اليوم".

وتساءل "من المستفيد من تحويل طرابلس إلى حقل تجارب وتصفية الخلافات على أرض لبنان، طالما كل أهالي المدينة يطالبون بالأمن والاستقرار وهذا لن يتحقق بصورة نهائية إلا إذا سيطر الجيش على الثكنة الأسدية في بعل محسن، وعندما تتم السيطرة على هذه الثكنة، ويتم القضاء على شبيحة الأسد المتواجدين فيها، لا يعود أحد بعد ذلك يسمع بطلق ناري واحد".

وعن الأسباب التي دفعت بالنظام السوري لتحريك هذه الجبهة، أحال كبارة الجواب على هذا السؤال إلى "النظام السوري نفسه، وإلى "حزب الله" الداعم لنظام الأسد والذي ينفذ أوامره في لبنان، وهذا ما سبق له أن هدد به بأنه سيفجر المنطقة العربية كلها إذا ما تعرض نظامه للاهتزاز، وهذا ما يفعله بدءاً من طرابلس والشمال".

وأضاف "لقد حان الوقت كي تتحمل هذه السلطة مسؤوليتها, خاصة وأن في المدينة رئيس حكومة ووزراء عليهم مسؤولية المحافظة على مدينتهم وعلى أمنها واستقرارها, فأهالي طرابلس يريدون الأمن والاستقرار ويريدون الدولة والمجتمع المدني, ويريدون أن يعيش أولادهم بسلام بعيداً عن المتاريس والدشم وإطلاق الرصاص".

وبشأن ما ينقص هذه الحكومة للقيام بذلك، قال "مع الأسف هذه الحكومة اعتمدت سياسة النأي بالنفس, فنأت بشيء ولم تنأ بالدفاع عن النظام السوري الذي أوجدها, فالرئيس ميقاتي يعرف مصدر الانتهاكات والتعديات ضد الأهالي ويعرف من يقتل الناس في باب التبانة وعلى الحدود، لكنه لا يستطيع فعل شيء، ففي وقت تم طرد معظم سفراء سورية من الدول الغربية لا يستطيع ميقاتي أن يستدعي السفير السوري في لبنان ليسأله عن سبب الخروقات المتكررة على طول الحدود مع سورية، وهذا السفير يزور كل المسؤولين اللبنانيين من رئيس الجمهورية إلى أصغر مسؤول في الدولة ويستعمل منابرهم في مهاجمة كل من يريد مهاجمته وكأنه هو وزير الخارجية والمسؤول عن الأمن في لبنان".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل