#dfp #adsense

فيسترفيله في لبنان ناقلاً دعوة إلى تثبيت الاستقرار…إيبرلي لـ”النهار”: قلقون حيال التداعيات السورية ونشجع الحوار

حجم الخط

كتبت ريتا صفير في صحيفة "النهار":

مهد وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله لجولته العربية والشرق الاوسطية التي بدأها الاثنين من الدوحة، بمواقف ولقاءات اعادت بلورة الركائز الالمانية من "الربيع العربي" عموما والازمة السورية خصوصا. فدعا الى "تجنب اتساع دائرة اللهب في سوريا الذي قد تمتد ألسنته الى المنطقة"، مكررا موقف بلاده الرافض للتدخل العسكري ومنبها من "ايقاظ توقع خاطئ بأن هذا الخيار يمكن ان يفرض حلا سريعا". اما تحركاته، فقد شملت اجتماعات تنسيقية عدة مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، بعيد القمة الروسية – الالمانية، وعكس خلاصتها في ابو ظبي حيث جدد تمنيات برلين "بمنع اشتعال المنطقة". وأمل في زيادة الضغوط على نظام الرئيس السوري بشار الاسد "لأن الفظاعات غير مقبولة".

وعلم ان الوزير الالماني الذي يصل الى بيروت مساء اليوم آتيا من تركيا، في زيارة تستمر يومين، سيناقش مع المسؤولين اللبنانيين موقف برلين الداعي الى الحد من تأثير تداعيات الازمة السورية على الواقع اللبناني، وخطة المبعوث الاممي – العربي المشترك الى سوريا كوفي انان، وسيشدد على اهمية تثبيت الاستقرار في لبنان.

وتقول السفيرة الالمانية بيرجيتا سيفكر – ايبرلي لـ"النهار" ان فيسترفيله سينقل رسائل واضحة الى المسؤولين. لبها قلق المانيا حول الاوضاع في سوريا وانعكاسها على لبنان، وسيستمع الى تقويمهم للاوضاع ويبدي دعم بلاده وتشجيعها للحوار بين الافرقاء اللبنانيين ودعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في هذا الشأن. وسيستمع الى آراء المسؤولين ايضا حول الاوضاع في الشمال وشؤون النازحين السوريين، الى التطورات الاخيرة في عرسال، ويؤكد ضرورة الحد من التصعيد.

وتشمل لقاءات فيسترفيله الرئيس سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور. ويزور ايضا الناقورة حيث يلتقي عددا من المسؤولين في الكتيبة الالمانية المشاركة في "اليونيفيل" وذلك بالتزامن مع موعد تمديد مهمة القوة الدولية.

وفي هذا المجال، جددت ايبرلي دعم برلين لتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، مشيرة الى ان زيارة وزير الخارجية تتزامن مع مناقشات في البرلمان الالماني حول التمديد للكتيبة الالمانية، علما ان لبرلين راهنا نحو 300 عنصر ضمن هذه القوة، ومبدية تفاؤلها في حصول هذا التمديد.

وتكشف ان زيارة رئيس الديبلوماسية الالمانية تتزامن وزيارة تقوم بها عضو في البرلمان الالماني الى لبنان (وصلت مساء امس). ومن المقرر ان تزور بدورها الناقورة للاطلاع على اوضاع القوة الدولية والفريق الالماني فيها.

ووفقا للخارجية الالمانية، فإن زيارة فيسترفيله تندرج في اطار اعرض قوامه "العمل الديبلوماسي الالماني المكثف في الازمات ولا سيما في اوقات التحول في العالم العربي". وتأتي زيارة دول الخليج انطلاقا من "الدور المهم" الذي تقوم به هذه الدول في جامعة الدول العربية وفي "مجموعة اصدقاء سوريا"، فضلا عن موقع تركيا التي تتمتع بأهمية محورية بصفة كونها محورا اقليميا ومنطلقا لحل الازمة في سوريا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل