#dfp #adsense

فيسترفيله لا يحمل مبادرة بل أفكاراً…”النهار”: قلق ألماني من الخروق السورية

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار":

موقف المانيا من الازمة السورية كموقف الاتحاد الأوروبي مجتمعا، وليس كبعض دوله التي تؤيد تدخلا عسكريا بقرار من مجلس الامن وبموجب الفصل السابع، وبرلين ضد هذا التوجه، وقد أبلغت فرنسا وسواها من الدول المؤيدة لمثل هذا التدخل انها مع إيجاد تسوية.

وافادت مصادر ديبلوماسية "النهار" ان وزير خارجية المانيا غيدو فيسترفيله الذي سيقابل مساء اليوم (الخميس) رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد وصوله الى بيروت سيبلغه ان بلاده قلقة من توسع العنف الدائر في سوريا الى لبنان، وأن برلين تدين الخروق البرية للحدود اللبنانية، ويؤدي ذلك الى سقوط ضحايا، وهذا يجب ان يتوقف قبل استفحاله. وسيلفت الى ضرورة وضع حد له في اقصى سرعة، وإلى تحصين الوحدة الداخلية لمنع تسرب أي تداعيات سلبية، ولن يخفي المسؤول الالماني ان حوادث طرابلس يجب استئصال جذورها قبل ان تترسخ الجبهتان العسكريتان الجاهزتان للاشتعال في أي وقت.

‏وأشارت الى ان الوزير الالماني سيكون مستمعا ايضا الى من سيجتمع اليهم، وبعد بعبدا سينتقل الى عين التينة للاجتماع مع الرئيس نبيه بري ومساء يقيم له وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور عشاء عمل لاجراء جولة أفق في العلاقات الثنائية والازمة السورية والانقسامات الدولية والعربية حول سبل معالجتها، ويختتم لقاءاته بعقد اجتماع مع الرئيس نجيب ميقاتي صباح الجمعة.

وأفادت ان فيسترفيله لا يحمل اي مبادرة من صنع بلاده وليس مكلفا مهمة أوروبية لحل الازمة السورية، انما بلاده هي مع زيادة الضغوط على النظام السوري بهدف وقف العنف المستشري الذي يذهب ضحيته يوميا قتلى وجرحى. وتسعى برلين الى منع حصول انفجار يشعل المنطقة بأسرها. وسيشدّد على أهمية التيقظ من اجل منع امتداد القتال المذهبي الى لبنان وسيسأل عن الاجراءات المتخذة لضمان ذلك وفي المعلومات المتوافرة لدى بلاده ان لبنان سيكون اول من سيصاب بها.

ولفتت الى ان زيارة المسؤول الالماني لبيروت اليوم تتزامن مع تقرير المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان الى مجلس الامن عن نتائج محادثاته التي اجراها في كل من سوريا ولبنان وقطر، حيث شارك في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول العربية الذي عقد في الدوحة بعد مجزرة الحولة، وطالبه بتنفيذ خطته السداسية النقاط بموجب الفصل السادس من دون التدخل العسكري وقت تتشدد روسيا والصين في معارضة اي معالجة، لأي بند من بنود الفصل السابع حتى العقوبات المنصوص عليها.

ولفتت الى ان الابهام يسيطر على كل من الموقفين الاميركي والروسي بالنسبة الى العملية السياسية المطلوبة في سوريا.

وأوضحت ان أنان سيضمّن تقريره ان معظم بنود خطته لا تنفذ سواء سحب السلاح الثقيل من المدن والقرى أو وقف اطلاق النار الذي يخرق يوميا من الطرفين المتنازعين وان لا فرصة لهما للجلوس حول طاولة الحوار وعلى العكس من ذلك ان الصدامات الى تصعيد وأولها كانت مجزرة الحولة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل