شهدت بيروت الاربعاء سابقة في الإنقطاع المفاجئ لإرسال الهاتف الخلوي، لا سيما في الوسط التجاري، ما تسبب بإرباك للمواطنين وأثار تساؤلات مريبة عن ماهيته وأسبابه.. وأنعش الحنين إلى أيام الحمام الزاجل!
وجاء هذا الإنقطاع ليزيد الطين بلّة، ويضيف إلى معاناة المواطن مع خدمات الهاتف الخلوي التي وصلت إلى الحضيض، معاناة جديدة، بعد أن أصبح إجراء مكالمة واحدة كاملة يتطلب عدة مكالمات، يتحمل هو عبئها وفاتورتها، وليس الحكومة عبر وزارة الإتصالات المسؤولة عن عودة القطاع سنوات إلى الوراء.
وكانت إحدى شركتي تشغيل شبكة الهاتف الخلوي في لبنان "ألفا" أعلنت أن "عطلاً طرأ على الشبكة تسبب بانقطاع الإرسال في بعض مناطق بيروت، وخصوصًا في منطقة الوسط التجاري، منذ الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس"، موضحةً أن "الشبكة الخلوية اللبنانية الأولى التي تتولى شركة "أوراسكوم" للاتصالات إدارتها تعمل على إصلاح العطل من أجل عودة الإرسال بشكل طبيعي وبأسرع وقت ممكن".