وكان لافتاً بحسب هذه الاوساط، ان مقتل المواطن محمد حسن حميد في هذه البلدة التي سبق ان "لمع نجمها" حين وضعها وزير الدفاع اللبناني فايز غصن قبل اشهر في "قفص الاتهام" بان عناصر من "القاعدة" يتسللون منها الى سوريا، ترافق مع محاولات اخماد "حريق الشمال" على جبهة جبل محسن – باب التبانة التي لا تزال "فتيلاً" قابلاً للتفجير في اي لحظة، وأعقب سلسلة عمليات قتل للبنانيين في كفر قوق وعرسال (البقاعيتين) وخطف آخرين في الشمال (العبودية) والبقاع (عرسال).
وأبدت الاوساط نفسها خشية من ان تكون مجمل هذه الحوادث المترابطة التي تقع في الشمال والبقاع تشكل "تمريناً بالنار" لا يُستبعد ان تتسع رقعته وحجمه في محاولة من النظام السوري لتحقيق "وحدة المسار" الامني بين البلدين وتكريس لبنان "صندوقة بريد" في اطار توجيه رسائل من جهة وممارسة ضغوط من جهة اخرى على قاعدة ان لبنان وسوريا "في مركب واحد" فإما يغرقان معاً او ينجوان معاً.
