#dfp #adsense

رسالة من طفلة نجت من مجزرة كرم الزيتون تفضح النظام السوري

حجم الخط

 

طفلة تعلمت الكتابة حديثاً، نجت من مجزرة كرم الزيتون في حمص، ربما تكون لينا أو علا أو ريمة، ومهما كان اسمها فإنها لن تنسى ما شاهدت وسمعت في بلدها، ولن تمحى صور أصدقائها من ذاكرتها ولا من حياتها.

الناجية من كرم الزيتون كتبت رسالة لمجهول عنونته "قصة عن كرم الزيتون"، ولونت الرسالة بالأزرق والأحمر كعادة الأطفال عندما يتعلمون الكتابة.

كتبت طفلة كرم الزيتون في رسالتها: "قتلوا الأطفال ومزقوا الدمى التي كانوا بها يلعبون.. الله يخلي كل الثوار، نحنا أهل كرم الزيتون ما مننهان". وختمت رسالتها بجملة: "راجعين على كرم الزيتون بإذن واحد أحد".

قبل خمسة أشهر تزلزلت سوريا بمجزرة كرم الزيتون في حمص، وقبل خمسة أشهر قتل ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين الثمانية أشهر وتسعة أعوام، وقطعت أشلاؤهم حتى الموت..

كان من الممكن أن يكون لأولئك الأطفال غد ومستقبل، وكان من المفروض أن تزلزل تلك المجرزة العالم كما زلزلته مجزرة الحولة ومجزرة القبير.

ربما لم يكن العالم مستعداً بعد لأخذ رد فعل حقيقي على مجازر النظام الأسدي بأطفال سوريا، ويبقى أطفال كرم الزيتون والحولة والقبير دليلاً لا يسقط بالتقادم على تآمر العالم بأجمعه على الثورة السورية وأطفالها وشبابها.

المصدر:
العربية

خبر عاجل