تسلم، كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وزير التربية حسان دياب ورئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين، كتابا لمتابعة موضوع المبنى الجامعي الموحد لكليات الفرع الرابع للجامعة اللبنانية في البقاع، اعده الوزير السابق سليم ورده، ووقعه الى جانب كل من النواب طوني ابو خاطر، ايلي ماروني، عاصم عراجي، جوزف معلوف وشانت جنجنيان، رئيس اتحاد بلديات قضاء زحلة ابراهيم نصرالله، رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط فياض حيدر، رئيس اتحاد بلديات البقاع الشرقي رفيق الدبس، رئيس بلدية زحلة – معلقة جوزف دياب معلوف، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع ادمون جريصاتي، ورئيس جمعية اصدقاء الجامعة اللبنانية AULIB انطوان الصياح.
واكدوا في الكتاب ضرورة بناء المبنى الجامعي الموحد للجامعة اللبنانية في البقاع، على العقار 66 اراضي حوش الامراء، المخصص لهذا الغرض منذ عقود عملا بالمرسوم رقم 1381 تاريخ 13-6-1978، وعلى رفضهم انشاء اي كلية قبل البدء بتشييد هذا المجمع.
وهذا الموقف نقله الوزير السابق سليم ورده و"كتلة نواب زحلة" الى وزير التربية الذي التقوه في 28 ايار 2012 في وزارة التربية، حيث عرضوا له واقع الحال الذي يجعل بناء المجمع الجامعي، على العقار الذي خصص له في حوش الامراء، اولوية. وسلموه المستندات التي تدعم قانونا هذا المطلب المحق، الذي تؤيده فعاليات البقاع. ورحبوا في المقابل باقتراح الوزير دياب عقد اجتماع مشترك مع رئيس الجامعة اللبنانية، في انتظار تحديد موعد.
وقد سبق لورده ان اودع رئيس الجمهورية، في 21-5-2012، ملفا كاملا حول توافر العقار للمبنى الجامعي الموحد في حوش الامراء بزحلة والتأييد لبنائه في هذا الموقع، وتعذرهما لجهة انشائه في اراضي مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في تل عمارة.
واعلن ورده ونواب زحلة في وقت سابق عن رفضهم محاولات نقل المجمع الجامعي من الموقع المخصص له في زحلة الى تل عمارة، في مؤتمر صحافي عقدوه في 12-5-2012 في مكتب ورده بزحلة، ووجهوا خلاله دعوة الى رئيس الجامعة اللبنانية للقائه وبحث الموضوع معه خلال زيارته الى زحلة في 26-5-2012.
وزار رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين زحلة وبحث مع راعي ابرشية الفرزل وزحلة للروم الكاثوليك المطران عصام درويش في دار المطرانية بزحلة، موضوع المبنى الجامعي الموحد، معلنا عن التوافق على البدء ببناء كلية الزراعة في تل عمارة وارجاء موضوع المبنى الجامعي الموحد، ونكن كل مودة واحترام لرئيس الجامعة، وللمطران عصام درويش الذي هو مرجعيتنا الكنسية والروحية، الا ان الموضوعات المدنية ذات الطابع العام، تناقش مع ممثلي مختلف فئات المجتمع البقاعي وهيئاته المنتخبة. وأكد مجددا ب"اننا لا نقبل لا بنقل موقع المجمع الجامعي ولا ببناء كلية قبل البدء بتشييده، ونحتفظ بحقنا في اتخاذ كل الخطوات التصعيدية التي يجيزها القانون في حال عدم التجاوب مع هذا المطلب المحق وصولا الى تحقيقه".