اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة انه نتيجة لتكرار الاعتداءات التي ينفذها عناصر من النظام السوري ضد الاراضي اللبنانية واخرها في خراج بلدة عرسال والذي اسفر عن استشهاد الشاب محمد حسن حميد وسقوط عدد من الجرحى وقبلها بأسبوع استشهاد الشاب عبد الغني زهري، فإنه بات من المنطقي التوجه الى رئيس مجلس الوزراء والحكومة اللبنانية بالسؤال: "هل تعتبرون بلدة عرسال بلدة لبنانية وهل ان شبابها الذي يقتل بأيدي القوات السورية هم شباب لبنانيون او ان عرسال باتت خارج لبنان وخارج الجمهورية".
واضاف: "إن هذا السكوت المدوي للحكومة اللبنانية عن اعتداءات النظام السوري على لبنان وسيادته هي التي سمحت بهذا التمادي المستمر والمتطاول على لبنان وقراه ومدنه وشبابه واخر الامر كان التعدي الفاضح على بلدة عرسال وشبابها".
وتابع: "اننا نسأل الحكومة والسلطات الرسمية والامنية، عن أسباب عدم التجاوب مع مطالب الاهالي في عرسال بنشر الجيش في المنطقة ولماذا تركها سائبة وما الذي فعلته الحكومة نتيجة الاعتداء الذي حصل أمس ولماذا يستمر الاحتفاظ بجثة الشهيد محمد حسن حميد؟
ورأى ان هذا التقصير من الحكومة يكاد يقارب حد التواطؤ مع سلطات النظام السوري على الاهالي الامنين، والا فما هو تفسير هذا السكوت المريب عن كل الاعتداءات من الشمال الى البقاع؟".
وختم: "اننا نتوجه الى فخامة رئيس الجمهورية للقول: ان هذا السكوت عن التعدي المتكرر والمتصاعد لم يعد جائزا بعد اليوم ولا يمكن القبول بأن تبقى أرض لبنان سائبة وحدوده نهبا للاطماع. ولذا، فإننا نطالب الحكومة بخطوات واجراءات سريعة ومحسوسة في اتجاه السلطات السورية والجامعة العربية والامم المتحدة لأن هذا "النأي بالنفس" عما يجري على الحدود لا معنى له الا الخضوع لرغبات النظام السوري والامتثال لأوامره".