#dfp #adsense

جعجع اجتمع بسفراء الاتحاد الاوروبي: الحوار في هذه المرحلة الدقيقة ملهاة كبيرة بينما يعيش لبنان حالة من النزف الدائم الأمني والاقتصادي والسيادي

حجم الخط

(تصوير الدو ايوب)

 

عقد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع اجتماعاً في معراب مع سفراء الاتحاد الأوروبي في لبنان ضمّ: سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان أنجيلينا أيخهورست، سفيرة النمسا أورسولا فاهريتغر، سفير قبرص هومير مافروماتيس، سفير كرواتيا داركو جافورسكي، سفير الجمهورية التشيكية سفاتوبلوك كومبا، سفير الدانمارك جان توب كريستنسين، سفير فنلندا هاري ماكي رينيكا، سفيرة اليونان د. كاثرين بورا، سفير هنغاريا لاسزلو فارادي، سفير ايطاليا جيوزيبيه مورابيتو، سفير رومانيا دانيال تاناسي، سفير اسبانيا خوان كارلوس غافو، القائم بالأعمال البلجيكي انطوان ديلكور، القائم بالأعمال البلغاري بالمان ستويانوف تزولوف، القائم بالأعمال الفرنسي ديدييه شابير، القائم بالأعمال السويدي فريديريك لي أولسون في حضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات ايلي خوري.

عقب اللقاء وفي دردشة مع الاعلاميين، اعتبر جعجع ان هدف الفريق الآخر من الحوار الوطني هو حرف الانتباه عن المشاكل التي يُعاني منها البلد من اقتصادية، معيشية، أمنية وسيادية الى مكان آخر مختلف تماماً.

وجدد التأكيد على أنه "لن تصدر أي نتيجة عن هذا الحوار اذ لا يجب ترك كلّ هذه المشاكل في البلد والبحث في جنس الملائكة"، لافتاً الى "اننا نكنّ كلّ الاحترام والتقدير لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".

ورأى جعجع ان "الحوار في هذه المرحلة الدقيقة ملهاة كبيرة بينما لبنان يعيش حالة من النزف الدائم الأمني والاقتصادي والسيادي".

 

بدورها، أعلنت أيخهورست "أن سفراء الاتحاد الأوروبي في لبنان لبّوا دعوة الدكتور جعجع لمناقشة الوضع الحالي في لبنان والمنطقة وكانت مناسبة لتبادل عميق حول نظرة حزب القوات اللبنانية للحوار الوطني الذي سينعقد الأسبوع المقبل في قصر بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".

ورحبت أيخهورست بكلّ الدعوات والجهود "التي تُبذل في لبنان من أجل الحفاظ على الهدوء والاستقرار باعتبار ان البلد يعيش مرحلة دقيقة جداً ولاسيما مع كلّ الخضات الأمنية المتنقلة بين طرابلس وبيروت وعكار وتحديداً على الحدود اللبنانية-السورية".
وحضت الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي على بذل كلّ الجهود لتحسين وتطوير الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلد وللحفاظ على الهدوء والأمن.

وعن قلق دول الاتحاد الأوروبي من انعكاس الأزمة السورية على الوضع في لبنان، رأت أيخهورست أنه "من واجب كلّ الأفرقاء في لبنان الحفاظ على الهدوء والاستقرار وعدم إفساح المجال أمام التطورات في سوريا بالتأثير على الوضع في لبنان".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل