واكد دياب أن هذا الإدعاء يعتبر بمثابة رسالة إلى جميع المنفذين الذين يتعهدون بناء مدارس ويخلون بشروط السلامة العامة وبمقتضيات عقود التلزيم ، بأن يد القضاء ستطولهم.
والجدير ذكره أن الوكالة الكورية هي الجهة التي قامت بعملية التلزيم والإشراف والتسلم من المتعهدين ، وهي التي قدمت هذه المدرسة على سبيل الهبة العينية لوزارة التربية التي رفضت تسلمها بحالتها بعد معاينتها من المهندسين المختصين في الوزارة وكشف العيوب المذكورة.
