وسألت هذه الأوساط: لماذا يتصرّف الرئيس ميقاتي بهذه الدرجة من الحذر، وهو اليوم في خندق سياسي واحد مع الأطراف التي لطالما كانت ولا تزال مرتاحة في موضوع الاغتيالات ولم تتعرض، والحمد لله، الى أي محاولة اغتيال؟ وهل يبدو ميقاتي في وارد الانتباه كثيرا في ظل أدائه الذي تنتقده عليه أطراف عدة في قوى 8 آذار إضافة الى رسائل "عتب" سورية عدة نقلها إليها مقربون من نظام بشار الأسد؟
وهنا يأتي السؤال: ألم يكن من الأجدى لرئيس الحكومة لو ساهم في تسليم داتا الإتصالات إلى قوى الأمن الداخلي لتوفير كل هذه الإجراءات وللتخفيف من هذا الخوف الذي يعيشه؟
