أكّدت مصلحة المعلمين في "القوات اللبنانية" ان التحرّك النقابي الذي تشهده الساحة التربوية في لبنان يطال مطالب محقّة "ترفع الغبن والظلم عن المعلّم، ليستمرّ منارة ترفع من شأن وطننا وتضعه في مصاف الدول المتقدّمة".
وذا رأت مصلحة المعلمين في "القوات اللبنانية" نفسها معنيّة بهذا التحرّك "لا بل هي في قلب هذا التحرك"، اشارت في بيان الى النقاط الآتية:
"1- تؤكد أحقّيّة مطالب المعلّمين، وتدعم أشكال التحرك لتحقيق هذه المطالب.
2- تدعم مصلحة المعلمين هيئة التنسيق النقابية في مواقفها المتمثّلة بالرفض القاطع للسلفة، والتمسّك بإقرار سلسلة الرواتب، كما تمّ التوافق عليها دون تعديل ،والتمسك بالمفعول الرجعي العائد لها كاملا ، ابتداء من 122012، والحفاظ على كافة الحقوق والمكتسبات لمختلف القطاعات الوظيفية والمتقاعدين والمتعاقدين.
3- تشدد المصلحة على اعتماد مبدأ الحوار الجدّي والمستمر مع الوزارات المختصة، ومع مسؤولي المؤسسات التربوية في القطاع الخاص، ومع ممثلي لجان الأهل وممثلي المجتمع المدني، لأن انقطاع الحوارقد يؤدي إلى انعكاسات قد ترتدّ سلبا على حقوق المعلّم وعلى نظرة المجتمع له".