اعربت مهمة المساعدة التابعة للامم المتحدة في افغانستان الخميس عن قلقها للعدد الكبير من القتلى المدنيين في هذا البلد وذلك غداة مقتل عشرات المدنيين في قصف جوي للحلف الاطلسي في لوغار واعتداء انتحاري مزدوج في قندهار.
وقتل 18 شخصا بينهم نساء واطفال، الاربعاء في غارة جوية للحلف الاطلسي على مسكن في ولاية لوغار جنوب كابول.
وذكرت المهمة بانها كثيرا ما اشارت الى ان الغارات الجوية تتسبب في اكبر عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين اكثر من اي وسيلة هجوم اخرى تستخدمها القوات الدولية.
واضافت في بيان ان حادث 6 حزيران في لوغار يعزز هذا التوجه.
وندد الرئيس الافغاني حميد كرزاي بشدة بهذا الحادث، مؤكدا ان هجمات الحلف الاطلسي تسبب خسائر بشرية ومادية للمدنيين لا يمكن باي حال تبريرها او قبولها.
واقرت قوة الحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) بانها قامت بـ "قصف دقيق" في اقليم باراكي باراك (لوغار) حيث تقع سجوند بعدما هاجم متمردون قوات افغانية ومن الحلف الاطلسي ب"اسلحة خفيفة وقنبلة يدوية".
غير انها عادت واعلنت انها بصدد تقييم وجمع المعطيات لتبيان ما حدث.
والاربعاء ايضا قتل وجرح عشرات الاشخاص في هجمات بالقنابل واعتداء انتحاري مزدوج، وقد تبنت جميع هذه الهجمات حركة طالبان.
وقتل 23 شخصا في قندهار واصيب خمسون في الاعتداء الانتحاري المزدوج.
وقالت مهمة المساعدة الدولية ان هذه الهجمات خلفت اكبر عدد من القتلى بين المدنيين في يوم واحد منذ بداية 2012. وهو اليوم الاشد دموية على المدنيين منذ هجوم عاشوراء في كانون الاول 2011 في كابول.
وخلال السنوات الخمس الاخيرة ما فتئ عدد القتلى المدنيين يتفاقم ليبلغ رقما قياسيا في 2011 عند 3021 قتيلا، بحسب الامم المتحدة. والاغلبية الساحقة من هؤلاء قتلوا في هجمات لطالبان.