اكد الوسيط الدولي كوفي انان الخميس ان "محادثات تجري بشأن امكانية تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سوريا".
وقال انان خلال مؤتمر صحافي ان "مجموعة الاتصال هذه يجب ان تضم دولا لها نفوذ على هذا الطرف وذاك، الحكومة والمعارضة"، ولكنه لم يوضح اعضاء هذه المجموعة.
وردا على سؤال، قال انان مع ذلك ان "ايران بلد مهم في المنطقة"، معرباً عن "امله في ان تشارك ايران في حل الازمة السورية".
واضاف: ان "المحادثات بشأن مشاركة هذه الدولة او تلك في مجموعة الاتصال هذه ما زالت في بداياتها".
ومن ناحيته، اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان مجموعة الاتصال الجديدة هي "فكرة جيدة جدا" ولكن لم يتم بعد تحديد المشاركين فيها.
وحسب دبلوماسيين، فان مجموعة الاتصال قد تضم الغربيين وقوى اقليمية مثل تركيا والسعودية وكذلك روسيا والصين الحليفتين لدمشق.
ولكن مشاركة ايران في المجموعة تثير جدلا حيث ان واشنطن وباريس ولندن اعلنت معارضتها ضم ايران الى المجموعة.
وردا على سؤال بشأن هذه المسألة، اعتبرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان "ايران جزء من المشكلة في سوريا من خلال دعمها القوي للحكومة السورية". واضافت ان طهران "لم تظهر انها مستعدة للمساهمة بطريقة بناءة في حل سلمي في سوريا".