وتخلص الصحيفة بعد المقارنة بين اسلوب تنفيذ المذبحتين، انه اذا تكرر هذا النموذج ـ وثمة تأكيد ايضا على طبيعته الانتقامية ـ فأن الجميع يتوقعون أن اسلوب الحرب الاهلية اللبنانية قد يكون بدأ هنا.
وترى الصحيفة ان رد الفعل يجب أن لا يكون بإعلان موت خطة عنان للسلام في سوريا، حتى ولو كانت هي في طور الاحتضار، بل بتشديد الضغط على روسيا والصين للمساعدة في فرض هذه الخطة، مشيرة الى ان سوريا ليست مثل السودان او ليبيا اذ ليس ثمة مصالح نفطية للصين فيها، ولن تربح الصين شيئا من حرب اهلية في سوريا، كما ان روسيا لن تربح الكثير من تدمير خطة أنان للسلام.
وتقول الصحيفة ان خيارات – عدم فعل شيء او التدخل العسكري بتفويض من الامم المتحدة او بدونه – ستؤدي الى النتيجة ذاتها، وهي حرب طويلة بنتيجة غير حاسمة، وربما تقود حتى الى تفكك سوريا. وتخلص الى أنه مع تعمق العنف الطائفي يجب على روسيا والصين أن تسهما في فرض خطة أنان للسلام لتجنب حرب اهلية دموية وطويلة.
