#dfp #adsense

“الأحرار”: نؤمن بالحوار وسيلة لحل المشاكل شرط أن يكون صادقاً وهادفاً

حجم الخط

دعا المجلس الأعلى لـ"حزب الوطنيين الأحرار" أهل الحكم إلى التبصّر في التحذيرات الواردة في المطالعة القيمة للهيئات الاقتصادية، معتبرا أن ما ورد فيها مدعاة للقلق خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار الخفة التي تتعاطى بها الحكومة وغرقها في التجاذبات والكيدية، وقال: "الحكومة التي أثبتت عدم أهليتها منذ ولادتها غير الطبيعية عاجزة عن تولي المعالجة وعليها بالتالي الرحيل لإفساح المجال أمام حكومة خبراء حيادية تنكب على العمل لإيجاد الحلول السريعة للمعضلات المستجدة والمتراكمة، لوضع قانون انتخاب والإشراف على العملية الانتخابية برمتها بحيث تنبثق منها أكثرية تحكم وأقلية تعارض في ظل الديمقراطية والقواعد الميثاقية".

المجلس الأعلى لـ"الأحرار" وفي بيان اثر اجتماعه الأسبوعي، دان الاعتداءات المتزايدة من قبل جيش النظام السوري على المواطنين اللبنانيين في بلدة عرسال وفي منطقة عكار، والتي تستسهل انتهاك السيادة اللبنانية وسط صمت مريب لاتباع دمشق في لبنان الذين عيونهم مغمضة واذانهم صماء وغير قادرين على النطق، مطالبا الحكومة بقرار حاسم لا لبس فيه لنشر الجيش والقوى الامنية على طول الحدود الشمالية والشرقية لتوفير الحماية للمواطنين المسالمين. وابدى استغرابه كيف أنه لم يتم استدعاء سفير دمشق لإبلاغه اعتراض لبنان على الممارسات السورية ولإطلاع المنظمتين العربية والدولية عليها لإجراء المقتضى.

ورفض "الأحرار" رفضاً قاطعاً اقتراح امين عام "حزب الله" حسن نصرالله الداعي إلى مؤتمر تأسيسي كبديل من هيئة الحوار وأقله كمادة أساسية على جدول أعمالها، معتبرا ان هذا الاقتراح يفضح مكنونات نفس حزب السلاح الذي يعتقد ان بإمكانه فرض خياراته من خلال المؤتمر التأسيسي تماماً كما فعل بالنسبة إلى الحكومة الحالية، وكما يفعل منذ أكثر من سنة في ضبط إيقاعها وفي توجيهها وفق حساباته المحلية والإقليمية. وجدد تأكيد تشبثه بالدستور والميثاق ومرجعية الطائف لأن المس بالثوابت يعرّض الوطن إلى أعتى الأخطار.

وجدد "الأحرار" إيمانه بالحوار وسيلة لحل المشاكل ولتقريب وجهات النظر شرط أن يكون صادقاً هادفاً وان تنتج منه حلول قابلة للتطبيق، مذكرا بأن بند السلاح هو المتبقي على أجندة طاولة الحوار كما ان البنود التي تم بتها لا تزال تنتظر وضعها موضع التنفيذ وكل ذلك بسبب الاستقواء بالسلاح وتوظيفه لفرض معادلات محددة ولخدمة مصالح أصحابه وحلفائهم الإقليميين.

وتقدم "الأحرار" بأحر التعازي من عائلة التويني ومن اسرة "النهار" بفقدان عميدهما الصديق الاستاذ غسان التويني، وقال: "لقد رحل الرجل الكبير بعد حياة مديدة قُدّر له فيها ان يودع احباءه الذين سبقوه الى دنيا الخلود. سنظل نذكره صحافيا مميزا ودبلوماسيا فذا وبرلمانيا ملهما ووزيرا كفوءا، واكثر من كل ذلك مناضلا انسانيا ووطنيا في سبيل الحق والحقيقة، ومنارة ثقافية وحضارية انارت لبنان والعالم العربي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل