#dfp #adsense

الحريري: عزاؤنا الوحيد في غياب غسان تويني أن الحرية لن تموت وأن “النهار” مستمرة

حجم الخط

رأى الرئيس سعد الحريري أنه نادرا ما تزاحمت الألقاب على وصف العظماء بمثل ما تزاحمت على اسم الراحل الكبير غسان تويني، الذي إحتل في ضمير لبنان مرتبة خاصة، لن تنساها الأجيال التي تعاقبت على الاقتداء به والتعلم منه، رجلا سياسيا مميزا ودبلوماسيا متوقد الذكاء وكاتبا وصحافيا ومفكرا، إعتلى منصة الحرية ليكون أحد أبرز حراسها، لأكثر من نصف قرن.

واشار الحريري في بيان الى ان هذا النهار حزين بغياب أسطورة الصحافة اللبنانية والعربية غسان تويني، معتبرا ان لبنان من دون غسان تويني يخسر إشعاعا فكريا وثقافيا مميزا، لطالما تباهى به اللبنانيون، حتى أصبح مثالا يُحتذى في حرية التعبير والانفتاح، والدفاع عن الديمقراطية والاستقلال والسيادة في حمأة المحاولات التي تعرض لها لبنان من المتربصين به، والذين يريدون أرضه ساحة لحروب الآخرين.

وقال الحريري: "غسان تويني لم ينحنِ، ولم يتراجع ولم يبدل في قناعاته وتوجهاته الوطنية، ولم ترهبه السجون والتهديدات والاغتيالات التي طالت أعز ما عنده نجله الوحيد الشهيد جبران تويني، الذي دفع حياته ثمنا لإيمانه بمبادئ والده الراحل الكبير"، واضاف: "في هذا النهار الكئيب، لا يسعني إلا أن أتذكر علاقة والدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالراحل العزيز غسان تويني والتي تكاملت في أبهى صورها، ليطلع النهار على اللبنانيين أخيرا، بزوال نظام الوصاية البغيض الذي أثقل صدورهم وكبّل توقهم الدائم للحرية والديمقراطية والتطور".

وتابع: "إن أكثر ما يعز علي في هذا اليوم الحزين أن لا أكون إلى جانب عائلة الفقيد الراحل أشاركها التعازي مع زوجته شاديا والعزيزة نايلة والعزيزة ميشيل وإلى جانبهما زهرتي جبران ناديا وغبرييلا وجميع أفراد العائلة والأهل والأحبة والأصدقاء، وأسرة "النهار"، وجميع الذين سيلتقون في وداع غسان تويني في بيروت. عزاؤنا الوحيد في غياب غسان تويني أن الحرية لن تموت، وأن النهار لن يموت…إن "النهار" مستمرة لن تموت".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل