وتابع في تصريح:"كم كان متألقا في حياته النيابية والدبلوماسية والوزارية والإعلامية. وأواخر السبعينات تشهد على ذلك يوم وقف مدافعا عن لبنان بوجه الغطرسة الإسرائيلية في أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية فكان القرار 425. وكم كان صادقا وكبيرا في تسامحه يوم استشهاد إبنه جبران فوقف داعيا لنبذ الفتن والتسامح والتعالي عن الجراح، ورحل كبيرا في يومه هذا صامتا بما يعرف، شاهدا على تاريخ لبنان الحديث.رحم الله غسان تويني وأدخله فسيح جناته ووطن في قلوب ذويه الصبر والسلوان".
