#dfp #adsense

طعمة نعى تويني وطالب بتعميم البندقية الشرعية من دون سواها

حجم الخط

هنّأ النائب نضال طعمة قوى الأمن الداخلي بعيدها الـ 51، مضيفا أن اللواء اشرف ريفي وفريقه اثبتوا قدرتهم على تحقيق الإنجازات الوطنية، من خلال تعقب شبكات العملاء وكشف لمخططات اجرامية وتوقيف المطلوبين، وتحقيق الأمن.

واضاف: "في هذه الظروف المصيرية التي يمر بها البلد، وحيث نلاحظ أعقاب البنادق غير الشرعية، في أكثر من منطقة لبنانية، وبغض النظر عن التبريرات والأسباب التي تساق هنا وهناك، نحن نعتبر أن هذه الظاهرة هي ظاهرة غير صحية وخطيرة. وانطلاقا من مواطنيتنا ومسؤوليتنا ندعو إلى تعميم البندقية الشرعية دون سواها عل كل شبر من أرض لبنان".

وتابع: "وإذ نشيد بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها قوى الأمن، نؤكد وفي هذه المرحلة بالذات على ضرورة تكريس وتثبيت التعاون بين مختلف اجهزة الدولة. فالتعاون بين الجيش اللبناني وقوى الأمن، أثبت في أكثر من مكان صوابيته وأثمر نتائج مرضية نرجو أن تستمر. البذة العسكرية يجب أن تبقى مصدر الأمان في عيون جميع اللبنانيين".

من جهة اخرى وجه طعمة برقية الى النائب نايلة تويني معزيا اياها واسرة "النهار بغياب" النائب والوزير السابق غسان تويني. وجاء فيها:

"برحيل عميد الصحافة اللبنانية، يخسر ألق الكلمة برجا من أبراج الشهادة للفكر المستنير، ويفتقد لبنان أرزة سرجت لشموخ الموقف عزة تكللت بها أبجدية الكرامة الوطنية.لم يكن غسان تويني مجرد صحافي بل كان قارئا، يستشرف من الواقع والوقائع آفاق المستقبل. لم يكن مجرد سفير في أعلى منبر دولي، بل كرس مكانة لبنان كمؤسس لفكرة تعاضد الأمم واتحادها، وكمنظر رائد في مجال حقوق الإنسان.لم يكن سياسيا عاديا، أو مجرد مستشار، أو وزيرا ونائبا بالمعنى التقليدي للكلمة، بل سبر غسان تويني أغوار صناعة القرار السياسي، وأتقن فن المواءمة بين الحلم والمستطاع.لم يكن رجلا عاديا، بل كان من سرج للحرية آفاقها اللامحدودة محرضا أبناء الحياة على التعبير وولوج عوالم التغير.إننا نعتبره بحق أحد آباء ثورة الأرز، التي أنهت مرحلة الخنوع والخوف وكم الأفواه. وهو من زف بكره الغالي جبران عريسا على مذبح الشهادة من أجل عزة هذا البلد".

واضاف: "لبنان بكل مكوناته يفتقد اليوم الراحل الكبير غسان تويني، وإذ نتقدم بالعزاء من عائلته، ومن أسرة النهار، ومن جميع الأحرار في لبنان، نعزي أنفسنا، ونمنن الذات، بأن ذكر الصديق تدوم إلى الأبد، ومدرسة النهار مستمرة بنهجه لتحقق رؤاه، طالبين لوريثة القلم والألم، التي وضها القدر في وجه العاصفة، وما توانت بل حملت المسؤولية، وكلنا ثقة أن نايلة التويني ستكمل المسيرة، والأيام الآتية ستصدح كل صبيحة بفجر جديد لنهار متجدد".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل