دانت منسقية عرسال ـ الهرمل في "تيار المستقبل" الاعتداءات والانتهاكات التي يقوم بها جيش النظام السوري ضد السيادة اللبنانية عموما، وأراضي عرسال خصوصاً، بشكل شبه يومي ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المواطنين العزل، داعية الحكومة إلى القيام بواجباتها كسلطة مسؤولة دستورياً وقانونياً وسياسياً عن أمن الوطن ومواطنيه.
واكدت المنسقية ان شعار حكومة نجيب ميقاتي "سياسة النأي بالنفس" المزعوم يمكن ان تصم به شكلاً آذان اللبنانيين لجهة خرق مواثيق حقوق الإنسان في إغاثة اللاجئين والنازحين، علماً انها تشكل الحاصل السياسي لانقلاب "القمصان السود" على نتائج الانتخابات النيابية عام 2009، لكن ما لا يمكنها اغفاله هو الدم المتناثر على ارض عرسال جراء اعتداءات موصوفة على السيادة اللبنانية، لا لشيء ، إلا لإحترامنا قيم لبنان في التسامح واحتضان وغوث الملهوف من ابناء الشعب السوري الشقيق.
وشددت على عدم التراجع عن مساعدة النازحين السوريين أياً يكن حجم الاعتداءات الامنية ، فمنطقتنا معروفة ومشهود لها بالذود عن لبنان وحدوده بوجه الغزوات أياً كان مصدرها، وسنبقى أمناء على تاريخنا الوطني المقاوم.
كما حملت الحكومة الحالية مسؤولية ما يحصل من اعتداءات تطال الآمنين ، مطالبة بتعويضات لذوي الشهداء والجرحى أسوة بالذين يسقطون في الجنوب العزيز جراء الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية.