رأى النائب ميشال فرعون "أننا نفتقد كبيرا من لبنان، ركنا من أركان الهيكل، السياسي والديبلوماسي والصحافي والوزير غسان تويني".
وقال: "كان مرجعية سياسية ووطنية ومسيحية وعربية، صال وجال في أروقة الأمم المتحدة ليطلق شعار "اتركوا شعبي يعيش"، وكانت له المساهمة الأكبر في صياغة أهم قرار أممي يعنى بالشأن اللبناني هو القرار 425. يفتقده لبنان والصحافة اللبنانية، وستفتقده بيروت التي أحبها وأحبته كما افتقدت من قبله ولده الشهيد جبران تويني الذي زرع فيه راحلنا الكبير بذور النضال والقيم والحرية التي دفع ثمنها دمه على مزبح لبنان، وكنا قد ناضلنا معا في ثورة الأرز لقيام لبنان وطن الجميع".
أضاف: "سأفتقده على الصعيد الشخصي لأنني كنت ألجأ إليه في السنوات الأخيرة في القرارات المفصلية، وغالبا ما كانت الجلسات تطول معه، فنخرج عن موضوع اللقاء لنبحر معا في الحديث عن العلاقات العائلية وتاريخ بيروت وشؤون أهلها.
نتقدم بالعزاء لعائلته الصغيرة والكبيرة، آملا أن تسكن نفسه جنات النعيم".