منحت المدونة السورية رزان غزاوي الجائزة السنوية للمدافعين عن حقوق الانسان المهددين التي تمنحها مؤسسة فرونتلاين ديفندرز التي تتخذ مقرا في دبلن.
وغزاوي التي باتت رمزا للانتفاضة السورية تخضع حاليا للمحاكمة امام محكمة عسكرية بتهمة "حيازة مواد محظورة بنية نشرها".
وقالت فرونتلاين ان الجائزة قدمتها في حفل في بلدية دبلن رئيسة مؤسسات اوبن سوسايتيز واحدى مؤسسي هيومن رايتس واتش آرييه ناير، التي اعربت انها منحت لغزاوي من اجل "مساهمتها الاستثنائية" لمسألة حقوق الانسان.
وتسلم زميل غزاوي دلشاد عثمان الجائزة نيابة عنها علما انه كان هدفا للسلطات السورية بسبب اعماله من اجل حقوق الانسان واضطر الى مغادرة سوريا قبل شهرين حفاظا على سلامته.
وقالت غزاوي في بيان تمت قراءته اثناء الحفل انها تعتبر الجائزة مقدمة الى جميع المواطنين المراسلين "الذين قتلوا وهو يحاولون اخبار العالم بما يحصل في سوريا، عندما فشل الاعلام التقليدي في ذلك".
وتابعت ان "المواطنين الصحافيين والمصورين السوريين يروون الثورة بجميع الوانها في الاوقات جيدة والسيئة على حد سواء. كثير منهم قتلوا وهم يفعلون ذلك".
وافرج مؤخرا عن غزاوي وست ناشطات أخريات كن قيد الاعتقال. واوقفت في مداهمة للمركز السوري للاعلام وحرية التعبير في دمشق.
وما زال زميلها مدير المركز مازن درويش معتقلا الى جانب اربعة زملاء.
وقالت فرونتلاين ان غزاوي تحاكم لانها استخدمت مدونتها وقوة مواقع التواصل الاجتماعي "للكشف عن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري".
وتابعت فرونتلاين ان "المحاكمة الجارية محاولة من الحكومة لقمع ناشطي حرية التعبير وتقييد تدفق المعلومات الى خارج سوريا".
وصرحت مؤسسة فرونتلاين ومديرتها التنفيذية ماري لولور ان تلقي المؤسسة اكبر عدد من الترشيحات على الاطلاق للجائزة — 107 من 46 عاما — هو مؤشر على تفاقم القمع الذي يواجهه الناشطون الحقوقيون في دول كثيرة.
وقالت ان "رزان غزاوي نموذج للشجاعة والاهتمام بالغير اللذين يميزان جميع المدافعين عن حقوق الانسان المرشحين للجائزة هذا العام".
واضافت لولور: "لقد تحدت قوى القمع في النظام السوري واختارت الا تختبئ وراء اسم مستعار بل ان تتكلم علنا. بذلك اصبحت قوة لا يستهان بها".
وقالت فرونتلاين ان غزاوي معروفة بانتقاداتها الحادة للحكومة التي تعبر عنها عبر مدونتها رزانيات وعبر حسابها على موقع تويتر.