#dfp #adsense

عون: الجيش الحر اصبح في الشمال ولو لم يؤخذ بمبادرتنا لقلنا وداعا للحكومة

حجم الخط

اعتبر النائب ميشال عون ان طاولة الحوار "محاولة لا بأس بها حتى لو كانت التجارب السابقة غير مشجعة، المهم أن نلتق".

وقال في حديث لـ"البلد" انه "في الفترة الأخيرة كنّا نلتقي من أجل اقرار الاستراتيجية الدفاعية، وتوزيع المهمات بين المؤسسات والمقاومة، فوصلنا الى حدّ تجريد المقاومة من سلاحها، مع أننا شرحنا ضرورة المقاومة، وأن شرعة الأمم المتحدة تعطي الحق للمقاومة. وظهر هذا الأمر خلال حرب تموز 2006، حين تنصّلت الحكومة وحمّلت المسؤولية لحزب الله. بعدها باتت طاولة الحوار أشبه بـ"حوار طرشان".

واضاف: "قالوا إن قرار السلم والحرب لا يجب أن يكون بيد حزب الله وغاب عنهم أن هذا القرار في حينه كان بيد أميركا وإسرائيل وحدهما وليس حزب الله أو غيره. قالوا إن لبنان بلد مساندة وليس بلد مواجهة، وغاب عنهم أن المواجهة فُرضت على لبنان، فهل يستدعي آخرين ليواجهوا بدلاً منه ويقول لهم أنا أساندكم ولكن أنتم واجهوا!؟ الحوار ضروري الآن ليأخذ كل منا الأفضل من الآخر من خلال تبادل الأفكار، خصوصا أن الخطر بلغ الجميع، واضطرابات طرابلس والبقاع والشمال تستدعي أن نعطي الأمن أولوية".

وعن رفض "القوات اللبنانية" المشاركة في الحوار، ذكر عون: "سيكون هناك من يمثل وجهة نظرها في الحوار، وهذا الأمر ممكن أن يحصل مع أي كان، ولا أعتقد أن القوات ستخرج عن أي اجماع قد يحصل".

وعن الاتفاق الاخير في الحكومة، قال: "لو لم يؤخذ بالمبادرة لقلنا "وداعاً للحكومة"، لأننا عانينا كثيراً، كما أن الشائعات كانت كثيرة وغير صحيحة، بكل تواضع لا أحد "يغبّر" علينا.

وعن الوضع في الشمال، ذكر عون: "تكلّمت عن هذا الموضوع يوم زار جيفري فيلتمان وجوزيف ليبرمان الشمال، وحذّرت من أن يكونا في طور التحضير لشيء ما، تماماً كما تحدثا عن مخيمات للاجئين السوريين برعاية الأمم المتحدة، كما أن المطالبات بسحب الجيش من عكار، تصبّ في اتجاه قيام منطقة عازلة. وعلى الدولة عدم السماح بتهريب الأسلحة من لبنان الى سوريا، فواجب علينا وملزم لنا أن ننأى بأنفسنا عن الصراع السوري – السوري، لكننا لن ننأى بأنفسنا عن عكار وطرابلس وعرسال، فكل لبنان يشكّل قطعة واحدة مترابطة، وأي مشكلة في أي من تلك المناطق تعنينا جميعاً".

واشار الى انه على الحكومة اللبنانية التأكد من هويات الذين دخلوا لبنان من سوريا، فالجيش السوري الحرّ بات في طرابلس وعكار. هل طرابلس في سوريا أم لبنان؟

وعن الوضع السوري وامكان سقوط بشار الاسد، اعتبر عون ان "الصحافة الأجنبية مأخوذة بفكرة أن "الحق ع النظام" . ها هي مجزرة الحولة، الجميع يعلم أن الجيش النظامي مهما يكن قاسياً لا يقتل أطفالاً ولا يقطع رؤوساً، هذا عمل الميليشيات، ورأينا ماذا فعلت الميليشيات في لبنان. والأسوأ أن من يدّعي حقوق الانسان، تناسى حقوق الشعب الفلسطيني، حتى انهم في المخيمات يعيشون بأسوأ أنواع الحياة الاجتماعية، ألا يتأثر المطالبون بحقوق الانسان بحقوق الشعب الفلسطيني؟"

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل