اكدت الامم المتحدة ان المراقبين الدوليين وصلوا الى مزرعة القبير في ريف حماه حيث وقعت الاربعاء مجزرة قتل فيها 55 مدنيا على الاقل بينهم نساء واطفال.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية مارتن نيسيركي ان "بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا ارسلت اليوم فرق مراقبين الى بلدتي القبير والرستن للتحقيق ميدانيا".
واضاف: "لن نعطي اي تفصيل الى حين عودة الفرق الى قاعدتها".
والقبير عبارة عن مزرعة واسعة تابعة لبلدة معرزاف تضم بين 15 و20 منزلا. وقد قتل فيها الاربعاء اكثر من خمسين شخصا بالقصف وباطلاق الرصاص وبالسكاكين، بحسب شهود. واتهمت المعارضة السورية "قوات النظام وشبيحته" بارتكاب المجزرة، بينما نفت الحكومة السورية وقوع اي مجزرة في هذه المزرعة متحدثة عن "جريمة ارتكبها الارهابيون وراح ضحيتها تسعة من النساء والاطفال".
وحاول المراقبون زيارة القبير الخميس غداة وقوع المجزرة، الا انهم اضطروا الى عودة ادراجهم بعد تعرضهم لاطلاق نار وتوقيف على حواجز امنية وعلى حواجز لمدنيين، بحسب الامم المتحدة.