ويأخذ نواب المستقبل إلى ميقاتي والحكومة التهاون بما حصل وعدم الدعوة الى جلسة طارئة لمجلس الوزراء وإحالة القضية على المجلس العدلي، وعدم الرد على رسالة السفير السوري في نيويورك بشار الجعفري الذي اتهم لبنان بإرسال السلاح الى الثوار في سورية والتزام الصمت في الوقت الذي تولى رئيس الجمهورية الرد بدل أن يتم تكليف السفير اللبناني في نيويورك الرد على أكاذيب السفير التي نفتها الأجهزة وأكدت عدم صحتها.
