أكدت اوساط "القوات اللبنانية" لصحيفة "اللواء" ان مقاطعة القوات لطاولة الحوار تأتي انسجاماً مع موقفها المبدى من الطاولة التي برأيها لن تصل إلى اي نتيجة، سوى أخذ الامور إلى اتجاهات اخرى لا تجسد الاسباب الفعلية الكامنة وراء الازمة السياسية في البلد.
ولفتت هذه الاوساط إلى ان المقاطعة ليست على الاطلاق مقاطعة لرئيس الجمهورية، وهي تكن له كل الاحترام وتقدر غيرة الرئيس على البلد، الا انها لن يمكنها الا ان تكون منسجمة مع نفسها.
وأكدت مصادر مقربة من رئيس حزب "القوات اللبنانية" د. سمير جعجع لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «التنسيق قائم ومتواصل مع فرقاء 14 آذار وأن حسابات كل طرف لا تفسد للودّ قضية»، معربة عن اعتقادها بأن «الحوار بشأن السلاح معدوم النتائج، كون "حزب الله" لم يقدم بعد استراتيجيته الدفاعية ويصر على مواقفه قبل حصول اللقاء».
واضافت المصادر إن «رفض المشاركة في جلسة الحوار لا يعني بأي شكل من الأشكال مقاطعة مبدأ الحوار، لكنها لن تشارك في جلسات من دون جدوى تهدف لإضاعة الوقت والتغطية على موبقات هذه الحكومة، مع التقدير الكامل لرئيس الجمهورية ومساعيه».
واعتبرت أن «الحكومة الراهنة فشلت في السياسة والاقتصاد وأساءت للبنانيين وكراماتهم وهي تهدد الأمن الوطني، والحل الأمثل هو برحيل هذه الحكومة لحماية الاستقرار في لبنان وتشكيل حكومة حيادية»، مؤكدة أن «الحلول الأخرى ليست إلا صورا تذكارية لا أكثر ولا أقل».