كتبت صحيفة "النهار":
قرابة العاشرة من قبل ظهر اليوم السبت يلتقي في فندق "السنترال" في ضهور الشوير اعضاء المؤتمر القومي الاجتماعي العام في الحزب السوري القومي الاجتماعي في مؤتمر يستمر يومين وتتركز اعماله على أمرين:
– مناقشة مواضيع اساسية و"حال الامة".
– انتخاب مجلس اعلى جديد.
ووفق النظام الداخلي للحزب يجتمع المجلس المنتخب خلال مهلة زمنية لا تتجاوز الاسبوعين لانتخاب رئيس للحزب لمدة 4 اعوام.
وقد وجهت دعوات الحضور الى المؤتمر الى نحو 800 عضو، يحق لهم المشاركة بموجب اللوائح الحزبية، ولكن، وفق توقعات بعض المطلعين على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر، يتوقع ان يحضر نحو 66 عضوا من دول "الهلال الخصيب"، اي "سوريا الطبيعية" ومن دون الاغتراب.
ووفق المعلومات فان ثمة اتجاها لدى المشاركين لان تكون معركة جدية ومنافسة حقيقية وحامية، لانتخاب المجلس الأعلى.
وتشير المعلومات اياها الى ان الاتصالات المكثفة "ومشاريع اللوائح" بدأت بين المشاركين منذ اكثر من اسبوعين، وذلك لان ثمة صراعاً حقيقيا على منصب رئيس الحزب الذي يشغله حاليا النائب اسعد حردان، اذ ان هناك موعودين جديين بهذا المنصب، مما يوحي بان المعركة غير محسومة لمصلحة الرجل الأقوى في الحزب النائب حردان، الطامح بطبيعة الحال الى التجديد لنفسه لولاية رئاسية ثانية. وقد جرت محاولات عدة بغية الاتفاق على لائحة ائتلافية، تضم ممثلين عن كل المناصرين لحردان والمنافسين له، لكن هذه المحاولات لم تجد نفعا، لذا فان التوجه العام، قبل ساعات من افتتاح اعمال المؤتمر، يوحي بأن هناك لائحتين متنافستين، وربما تظهر لائحة ثالثة.